مزلقان الموت في قليوب.. والمسؤولون آخر من يعلم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 01/أبريل/2026 - 05:02 م 4/1/2026 5:02:58 PM

لم يعد ما يحدث عند مزلقان قليوب المحطة مجرد إهمال عابر، بل أصبح خطرًا يوميًا يهدد حياة آلاف المواطنين. كل يوم يقف الأهالي والسائقون لساعات طويلة أمام مزلقان بلا تنظيم كافٍ ولا وسائل أمان حقيقية، لتتحول لحظات الانتظار إلى قلق، وقد تنتهي بكارثة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من الضحايا.
منذ أيام قليلة فقط، فقدت المدينة شابًا في مقتبل العمر، حادثة مؤلمة تتكرر بنفس التفاصيل منذ سنوات، دون أي تحرك جاد يضع حدًا لهذا النزيف المستمر. كم من الأرواح يجب أن تُزهق قبل أن يتحرك المسؤولون؟ وكم من الحوادث يجب أن تتكرر حتى يُدرج هذا المزلقان ضمن أولويات التطوير؟
المشهد اليومي لم يعد مقبولًا: سيارات متكدسة، مشاحنات بين المواطنين، وفوضى مرورية في غياب أي حلول عملية. هذا الوضع لا يعطل مصالح الناس فقط، بل يُنذر بكارثة في أي لحظة. ومع ذلك، لا تزال الاستجابة الرسمية غائبة، وكأن أرواح المواطنين ليست أولوية.
إلى السادة نواب مجلس الشعب: لقد أقسمتم على رعاية مصالح المواطنين، وهذه مسؤوليتكم المباشرة. وإلى السيد المحافظ: هذا الملف لا يحتمل التأجيل أو الوعود، بل يحتاج إلى قرار فوري وإجراءات واضحة على الأرض.
في وقت تشهد فيه مصر طفرة كبيرة في مشروعات البنية التحتية والتطوير في مختلف المحافظات، تظل قليوب المحطة خارج هذا الإطار، وكأنها منطقة منسية لم تصلها بعد يد التطوير. هذا الواقع لم يعد مقبولًا، ويستدعي تدخلًا عاجلًا لإنهائه.
الحل ليس معقدًا: إما تطوير المزلقان بشكل كامل وفق معايير الأمان الحديثة، أو إنشاء كوبري أو نفق بديل يضمن سلامة المواطنين ويُنهي هذا الخطر المزمن. التأخير لم يعد خيارًا، لأن كل يوم يمر قد يحمل معه ضحية جديدة.
هذه ليست مجرد شكوى، بل صرخة إنسانية عاجلة. قليوب المحطة لا تطلب أكثر من حقها في الأمان. فهل يتحرك المسؤولون قبل وقوع الضحية القادمة؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق