عارضت سلوفينيا بشدة عقوبة الإعدام في جميع الأوقات والظروف، وتلتزم بإلغائها عالميًا..مؤكدة أن قانون الإعدام الإسرائيلي الذي أقره الكنيست يثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأفادت وزارة الخارجية السلوفينية - في بيان لها علي منصة توتير ( اكس ) اليوم - بأن هذا القانون على وجه الخصوص، يثير مخاوف بالغة تتعلق بالطابع التمييزي الذي ينطوي عليه ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وكان الكنيسيت الإسرائيلي قد أقر مساء الاثنين الماضي بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب صيغة القانون، يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل إسرائيليا، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا.
جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك
استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.
فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.
وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.


















0 تعليق