كأس العالم 2026.. نجم نيوزيلندا: لسنا هنا من أجل المشاركة.. ونطمح لصدمة تاريخية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد تومي سميث، مدافع منتخب نيوزيلندا المخضرم، أن منتخب بلاده لا يتوجه إلى كأس العالم 2026 لمجرد المشاركة، بل يحمل طموحات كبيرة بتحقيق مفاجأة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، رغم إدراكه لصعوبة المجموعة التي تضم منتخبات قوية مثل مصر وبلجيكا وإيران.

وتستعد نيوزيلندا لخوض منافسات النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.

واستدعى المدير الفني دارين بازيلي المدافع المخضرم تومي سميث، البالغ من العمر 36 عامًا، ضمن القائمة النهائية للمنتخب، ليعود إلى المونديال بعد 16 عامًا من مشاركته الأولى في نسخة جنوب أفريقيا 2010.

ارتباط خاص بقميص نيوزيلندا

وتحدث سميث عن مشاعره تجاه تمثيل منتخب بلاده، مؤكدًا أن الانتماء لنيوزيلندا أصبح أكثر عمقًا مع مرور السنوات.

وقال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية: "نشأت في نيوزيلندا، وهناك ارتباط خاص بهذا البلد لا يمكن وصفه بسهولة. كلما تقدمت في العمر أدركت أكثر قيمة تمثيل المنتخب الوطني، ولم أعتبر ذلك يومًا أمرًا عاديًا أو مضمونًا".

وأضاف: "ربما لم أشعر بهذا الارتباط بنفس القوة عندما كنت أصغر سنًا، لكنه أصبح اليوم أكثر أهمية بالنسبة لي، ولذلك فإن المشاركة في كأس العالم مرة أخرى تمثل لحظة استثنائية".

مواجهة النجوم الكبار

وتطرق المدافع النيوزيلندي إلى التحديات التي تنتظر منتخب بلاده في دور المجموعات، حيث سيواجه مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وقال: "ندرك تمامًا نوعية اللاعبين الذين سنواجههم في البطولة. هناك أسماء عالمية مثل محمد صلاح، وكيفن دي بروين، وجيريمي دوكو، ونعرف جيدًا حجم الفارق من ناحية الخبرات والإمكانات".

وأضاف: "نحن واقعيون ونعرف أن كثيرين يعتبروننا الفريق الأقل حظًا في المجموعة، لكن ربما يكون ذلك في صالحنا".

رسالة تحذير للمنافسين

وأطلق سميث رسالة قوية إلى منافسي نيوزيلندا قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن الاستهانة بفريقه قد تكون خطأً مكلفًا.

وأوضح: "أتمنى أن تنظر بعض المنتخبات إلينا على أننا منافس سهل أو مجرد محطة عابرة، لأن هذا التفكير قد يمنحنا فرصة لمعاقبتهم".

وأضاف: "إذا تعاملت المنتخبات الأخرى معنا باستهانة، فقد تتفاجأ بنتائج لا تتوقعها. نحن نمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الطموحين الذين ينتظرون فرصة لإثبات أنفسهم أمام العالم".

حلم التأهل التاريخي

وأكد سميث أن الهدف الرئيسي للمنتخب النيوزيلندي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وقال: "نريد اختبار أنفسنا أمام أفضل اللاعبين والمنتخبات في العالم، ولا توجد منصة أفضل من كأس العالم لتحقيق ذلك".

وأضاف: "هدفنا واضح وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية. في نسخة 2010 أنهينا دور المجموعات في المركز الثالث، لكن النظام الحالي يمنح أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث فرصة التأهل، لذلك أعتقد أن لدينا فرصة حقيقية إذا نجحنا في تحقيق نتيجة إيجابية أو اثنتين".

مجموعة صعبة تنتظر نيوزيلندا

ويخوض منتخب نيوزيلندا منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وبلجيكا وإيران.

ويبدأ المنتخب النيوزيلندي مشواره بمواجهة إيران، قبل أن يصطدم بمنتخب مصر، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا.

ويأمل المنتخب القادم من أوقيانوسيا في استغلال نظام البطولة الجديد وعدد المقاعد الأكبر في الأدوار الإقصائية، من أجل كتابة فصل جديد في تاريخه وتحقيق أفضل إنجاز له على الساحة العالمية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق