بلدية مسقط تعزز جهود الحد من انتشار الآفات لتحقيق التوازن البيئي

بلدية مسقط تعزز جهود الحد من انتشار الآفات لتحقيق التوازن البيئي
بلدية مسقط تعزز جهود الحد من انتشار الآفات لتحقيق التوازن البيئي

مسقط - الرؤية

أكَّدتْ بلدية مسقط استمرارَ جُهودها في مُكافحة الآفات والحشرات والقوارض؛ وذلك بهدف الحد من تكاثرها وإيجاد حلول مبتكرة لمنع انتشارها، وتطوير طرق المكافحة الآمنة على نحو يتلاءم مع التطور في هذا الجانب.

وتقوم المديرية العامة للشؤون الصحية وأقسام مكافحة الآفات بالمديريات التابعة لبلدية مسقط بدور كبير للحد من انتشار الآفات؛ وذلك من خلال برامج المكافحة الدورية التي تهدف للقضاء على بؤر التوالد، والدراسة الاستقصائية الهادفة للتعرف على نوع الآفة وخصائصها، وأماكن توالدها، وسلوكها وأهم الأضرار الناتجة عنها.

وقال إسماعيل بن مسعود الراشدي رئيس قسم مكافحة الآفات بالمديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب، إنَّ قسمَ مكافحة الآفات يقوم بكافة الإجراءات المتبعة لتنفيذ برامج المكافحة المتكاملة للآفات، مع مراعاة عوامل السلامة المهنية للعمال، وأيضا التأثير الأدنى على البيئة المحيطة؛ بحيث تُدمج فيها طرق متنوعة للمُكافحة (توعوية، إصحاح بيئي، طبيعية، بيولوجية، ميكانيكية وكيميائية). وأضاف أنَّ البرامج التوعوية ذات أهمية كبيرة في السيطرة على انتشار الآفات، وتأتي في مقدمة برامج المكافحة الأخرى ذات الضرر البيئي أو الكلفة المالية العالية.

وقال أحمد بن خليفة الشرياني مفتش مكافحة آفات بالمديرية العامة لبلدية مسقط بالعامرات: إنَّ بلدية مسقط تحرص على تخفيف حدة التلوث البيئي الناجم عن استخدام المبيدات والمعدات الرديفة؛ من خلال اتباع عدة طرق؛ منها: التقليل من استخدام المكافحة الكيميائية، والتركيز على استخدام المكافحة الميكانيكية والطبيعية والحيوية، إضافة لاستخدام مبيدات كيميائية طبيعية وقابلة للتحلل.

ونفَّذتْ المديرية العامة لبلدية مسقط ببوشر حملة لمكافحة الآفات امتدَّت فترة تقدر بشهر واحد، واستهدفت من خلالها زيارة 2572 منزلا بمنطقي العذيبة والغبرة الشمالية، لتوعيتهم بالطرق المثلى لتجنب مسببات هذه الآفات، وقد أمكن عقبها ملاحظة انخفاض نسبة البلاغات؛ حيث قدرت نسبة الانخفاض بـ48.8%.

وتحدَّثتْ نجود بنت راشد العمرانية مفتشة صحة بيئة بالمديرية العامة للشؤون الصحية، حول تأثير بعض السلوكيات الفردية في انتشار الآفات، وقالت إن هناك سلوكيات خاطئة تسهم في انتشار الحشرات والقوارض مثل المنازل المهجورة، والتي تعدُّ مرتعا ملائما لتوالد القوارض والزواحف والحيوانات السائبة، إلى جانب رمي مخلفات المطاعم والمقاهي والمنازل في حاويات القمامة بدون وضعها في أكياس بلاستيكية محكمة الغلق.

وقال الدكتور شوقي بن عبدالرحمن الزدجالي مساعد مدير عام المديرية العامة للشؤون الصحية: إنَّ بلدية مسقط تعمل باستمرار على توعية أفراد المجتمع بخطورة كافة أنواع المخلفات، مع تثقيفهم بالكيفية المناسبة للتخلص منها، وتكثيف الرقابة على جميع المنشآت والمواقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزارة الدفاع السعودية تفتح باب التجنيد للنساء
التالى القصرين: قريبا عرض مشروع تشبيب غابة التفاح بسبيبة على مجلس وزاري