بكين لا تعتبر مدرسة إعادة التربية معسكر اعتقال

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول ما يقال عن احتجاز الصين مليون مسلم في ما يشبه معسكرات الاعتقال.

وجاء في المقال: نشرت بكين كتابا أبيض عن شينجيانغ، يدحض ما نشرته وسائل الإعلام الغربية عن احتجاز مليون من الإيغور في معسكرات. في الواقع، هذه ليست معسكرات، إنما مدارس مهنية، يتخرج فيها معظم الدارسين بنجاح. لكن في الولايات المتحدة يقولون إن كثيرا من المسلمين في هذه المنطقة ذاتية الحكم ما زالوا محتجزين.

في حديثها عن منطقة شينجيانغ الإيغورية ذاتية الحكم تستخدم الصحافة الغربية في كثير من الأحيان تعبير "المضطربة".. وحتى وقت قريب، كان هذا التوصيف صحيحا غالبا. فمنذ خمسينيات القرن الماضي، كان استياء "أبناء الأرض" الإيغور، ناجما عن سياسة بكين الرامية إلى تعزيز السيطرة على المنطقة من خلال نقل أعداد هائلة من الصينيين الهان إلى هناك.

إلى ذلك، فقد وقع الشباب المسلم الغاضب في كثير من الأحيان تحت تأثير خطباء الجهاد. وليس من قبيل المصادفة أن المدن شهدت العديد من حالات الاعتداء على تجار وعمال وموظفين صينيين. ومؤخرا، بدا كأن الهدوء يعم الغرب الصيني المضطرب. فزيارات الدبلوماسيين والصحفيين التي تنظمها بكين تصب في هذا المنحى بالذات.

لكن واشنطن تقوّم الصورة بطريقة مختلفة تماما. فوفقا لصحيفة South China Morning Post ، إذا عبرنا بلغة الملاكمة، لكمت واشنطن بكين في عينها. فقد عيّن البيت الأبيض الباحثة الجامعية الأمريكية من أصل إيغوري، من جامعة هارفارد، إلنيغار إلتبير، لإدارة الشؤون الصينية في مجلس الأمن القومي.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي، الكسندر لومانوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "مهما تكن الصورة التي يرسمها الغرب، فإن عدم القيام بهجمات إرهابية خطيرة سيكون مؤشرا إيجابيا كبيرا. ففي الأول من أكتوبر، يُحتفل بالعيد السبعين لجمهورية الصين الشعبية. ثمة شعور بالتوتر عشية الذكرى. وها هم يتحدون بكين في هونغ كونغ، ويحرضون على مشاكل في شينجيانغ".

 تدرك بكين أن تجربة إرسال الشباب إلى مدارس إعادة التربية لن تعمل في هونغ كونغ. في الوقت نفسه... ثمة مواجهة إيديولوجية صعبة للغاية، يتم فيها استغلال أي مشاكل تعانيها الصين للضغط عليها، على غرار ما كان يجري خلال الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفياتي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تابعوا RT علىRT
RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق