جرائم مليشيا الحرس.. المقاومة الإيرانية تكشف خفايا احتجاز الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" (تقرير)

بوابة الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفاصيل وكواليس جديدة تتعلق باحتجاز مليشيا الحرس الثوري الإيراني ناقلة بريطانية لدى عبورها مضيق هرمز في 19 يوليو/تموز الجاري.

المرشد المسؤول

وأصدرت المقاومة الإيرانية تقريرا، أوضح أن المرشد الإيراني علي خامنئي هو المسؤول الأول عن قرار توقيف ناقلة النفط "ستينا إمبيرو" البريطانية، مبينا أن "خامنئي" أعطى الضوء الأخضر لمهاجمة الناقلة البريطانية للانتقام من احتجاز الناقلة "جريس- 1" الإيرانية في جبل طارق، لانتهاكها العقوبات الأوروبية المفروضة على نظام بشار الأسد منذ 2011.

قادة مليشيا الحرس الثوري

وبيّن التقرير أن "حسين سلامي" قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني، ونائبه علي فدوي، وعلي رضا تنجسيري قائد بحرية الحرس الثوري أشرفوا بالكامل على احتجاز ناقلة النفط البريطانية.

لواءات إرهابية منفذة

ووفقا للمعلومات الواردة في التقرير الدفاعي والاستراتيجي، نفذا لواء "أبا عبدالله" الذي يضم عناصر خاصة من المغاوير بجزيرة فارور، ولواء "ذو الفقار" في جزيرة قشم (إدارتها تابعة للمنطقة البحرية الأولى بالحرس الثوري)، العملية برمتها.

مركز القيادة

ويقع مركز قيادة المنطقة البحرية الأولى لعناصر مليشيا الحرس الثوري الإيراني في ميناء باهنر، حيث يتولى قيادتها حاليا علي عظمائي، ونائبه علي غلام شاهي، حيث تمتد السلطات المخولة لها بداية من ميناء سيريك حتى الطرف الغربي لجزيرة قشم.

مهام ووظائف

ويضطلع لواء "ذو الفقار" البحري تحت قيادة مهدي هاشمي في جزيرة قشم بمهمة رئيسية هي السيطرة على حركة الناقلات والسفن التجارية لدى إبحارها في مضيق هرمز.

اللواء المسؤول

ويتمركز اللواء البحري المسؤول عن عملية احتجاز ناقلة "ستينا إمبيرو" في ثكنة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة مسن الواقعة بجزيرة قشم، ويمتلك رصيفا بحريا خاصا في أحد مرافئ جزيرة قشم، بحسب المقاومة الإيرانية.
ويمتلك اللواء البحري مقرات أخرى؛ أحدها على مسافة 5 كم من جزيرة قشم، مع رصيف خاص، فضلا عن رصيفين بحريين شرق وشمال الجزيرة ذاتها، إضافة إلى مقر بميناء لافت الإيراني.

منشآت سرية

وتدير بحرية مليشيا الحرس الثوري عدة منشآت سرية داخل نطاق جزيرة قشم، وعلى امتداد سواحلها كترسانة لتخزين صواريخ بحرية من طراز "كروز"، فضلا عن اتخاذها نقطة انطلاق لإرسال الصواريخ للمليشيات الموالية لطهران.

تنفيذ العملية

وأوضح تقرير لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية أن لواء "أبا عبدالله" للمغاوير في جزيرة فارور، تولى تنفيذ عملية الإنزال جوا بواسطة طائرات هليكوبتر على متن الناقلة البريطانية.

تدريب عناصر المليشيات

ويسيطر الحرس الثوري على مركز لواء "أبا عبدالله" بهدف تدريب عناصر من مليشيات قادمة من بلدان عدة أبرزها اليمن والبحرين؛ لتنفيذ عمليات بحرية، وفقا لتقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تمثله منظمة مجاهدي خلق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق