عسكري إندونيسي: استخدام الأطفال كجنود من قبل "حركة بابوا الحرة" انتهاك لحقوق الإنسان

بوابة الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال متحدث عسكري إندونيسي، اليوم الثلاثاء، إن أي استخدام للأطفال كجنود من قبل مقاتلي استقلال بابوا الغربية "حركة بابوا الحرة" سيكون انتهاكا لحقوق الإنسان التي تورط كل من المتمردين ومؤسسات الدولة.

وذكرت وكالة "أسوشيتيد برس"، الأسبوع الماضي، أن النزاع المسلح الذي استمر لفترة طويلة بين الجيش الإندونيسي وجيش تحرير بابوا الغربية يشمل المراهقين والأولاد الأصليين الذين بالكاد يظهرون في سن المراهقة.

وأضاف المتحدث باسم الجيش في أقصى شرق بابوا، محمد عيدي، في بيان، أنه إذا ورط البابويون المسلحون أطفال في الصراع، فسيظهر أنهم مجموعة "متوحشة وغير حضارية".

وأوضح المسؤول: "إذا كان هناك طرفان أو أكثر في النزاع، فإن جميع الأطراف ملزمة بتوفير الحماية للأطفال والنساء والمسنين".

وفي سياقٍ متصل، قال "عيدي"، أيضًا، إذا فشلت الدولة في تطبيق القانون ضد الانتهاكات الخطيرة داخل أراضيها "فهذا يعني أن مؤسسات الدولة ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان".

بموجب القانون الدولي، الطفل هو أي شخص أقل من 18 عامًا، واستخدام الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا في النزاعات يعد جريمة حرب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق