وزير الشؤون الثقافية يشرف على العملية النهائية لنقل الجزء الأول من الرصيد الوطني للفن التشكيلي

وزير الشؤون الثقافية يشرف على العملية النهائية لنقل الجزء الأول من الرصيد الوطني للفن التشكيلي
وزير الشؤون الثقافية يشرف على العملية النهائية لنقل الجزء الأول من الرصيد الوطني للفن التشكيلي

وزير الشؤون الثقافية يشرف على العملية النهائية لنقل الجزء الأول من الرصيد الوطني للفن التشكيلي

نشر في صحفيو صفاقس يوم 08 - 11 - 2019

308280
أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين ، الجمعة 08 نوفمبر 2019، على المرحلة النهائية من الجزء الأول الخاص بنقل المجموعة الأولى من الرصيد الوطني للفن التشكيلية، وذلك في إطار الاستعداد للافتتاح الرسمي للمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر وتزامنا مع عملية إنقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية.
وتأتي هذه العملية في إطار سعي وزارة الشؤون الثقافية إلى إنقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية ورغبة منها في الحفاظ على ثراء المخزون التشكيلي وإيمانا منها بضرورة حماية الذاكرة الوطنية من كل أشكال الإتلاف من خلال الاعتماد على البطاقات الفنية المرافقة للأعمال وفق أسس علمية ودقيقة.
ونقل 2082 عمل فني من مصلحة المحافظة والترميم والتوثيق بقصر السعيد إلى الخزينة الوطنية للفنون التشكيلية بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة التي تم احداثها خلال السنتين الأخيرة حسب المواصفات الدولية، ليصبح عدد الأعمال المنقولة إلى الآن 3854 لوحة تشكيلية، سيتم استغلال مجموعة منها في المعرض الافتتاحي.
وتعتبر عملية نقل الرصيد الوطني للفنون التشكيلية العملية الخامسة إذ انطلقت العملية الأولى في شهر فيفري 2019.
وشارك في عملية النقل كل من إدارة الفنون التشكيلية والمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر وقامت وزارة الدفاع الوطني بتأمين هذه العمليات.
وتسعى الحملة الوطنية لإنقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية إلى حماية حوالي 13000 لوحة فنية تم جمعها منذ الستينات إلى غاية سنة 2017 ومنها التي أصبحت في حالة رثة تستوجب التدخل للمحافظة عليها كجزء من التراث التونسي.
وظل الرصيد الوطني التونسي من الفن التشكيلي طيلة سنوات موزعا بين قصر الآداب والفنون “القصر السعيد” ودار الكتب الوطنية ووزارة الشؤون الثقافية، في انتظار الصيانة والجرد والرقمنة.
وكانت أول عملية نقل قد تمت بإشراف وزير الشؤون الثقافية، محمد زين العابدين، وفيها تم نقل 264 عملا فنيا من قصر الآداب والفنون “القصر السعيد” إلى الخزينة الوطنية للفنون التشكيلية.
وأكد الوزير آنذاك أن عملية نقل الرصيد التشكيلي تندرج في إطار الحفاظ على ثراء مخزون الدولة في الفن التشكيلي وتثمينه وسعيا من الوزارة إلى الحفاظ على الأعمال التونسية ورقمنتها بما يتماشى مع تطورات العصر.

.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سيناريو يتكرر كل عام ..أين يتبخر جمهور أيام قرطاج السينمائية ؟
التالى القيروان: قبلة المليون زائر وحركية اقتصادية وسياحية تعم ارجاء المدينة ليلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف