هزاع المنصوري يجري اتصالين ويتابع التجارب ويتدرب على عملية الهبوط

هزاع المنصوري يجري اتصالين ويتابع التجارب ويتدرب على عملية الهبوط
هزاع المنصوري يجري اتصالين ويتابع التجارب ويتدرب على عملية الهبوط

المصدر:
  • دبي - أحمد يحيى

التاريخ: 01 أكتوبر 2019

ازدحم اليوم الخامس لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري على متن محطة الفضاء الدولية، بالعديد من الأنشطة التي شملت الاتصال بالمحطتين الأرضيتين في دبي وموسكو لمناقشة جدوله أمس.

وشمل اليوم الخامس التحدث مع الدكتورة حنان السويدي، طبيبة رواد الفضاء التي تتابع حالته الصحية، إضافة إلى اتصالين مباشرين عبر الفيديو، الأول بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية لعرض كيفية عمل الروبوت Int-Ball على المحطة، فيما كان الاتصال الثاني بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»، حيث أجاب عن أسئلة الطلاب المتواجدين بمقر مركز محمد بن راشد للفضاء، فضلاً عن إجراء العديد من التجارب، والتدريب على عملية الهبوط في مركبة «سويوز إم أس 12».

جدول يومي

وبدأ المنصوري يومه الخامس بالتواصل مع أعضاء فريق محمد بن راشد للفضاء المتواجدين في المحطتين الأرضيتين في دبي وفي موسكو لمناقشة جدوله اليومي، وتواصل مع الدكتورة حنان السويدي، طبيبة رواد الفضاء التي تتابع حالته الصحية طوال فترة تواجده على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية له، وسجل يومياته خلال 15 دقيقة لتوثيق حياته على متن محطة الفضاء الدولية، والتي تعد من ضمن الأنشطة اليومية المعتادة له.

وأجرى المنصوري مع رائدي الفضاء الأمريكي نيك هيج، والروسي أليكسي أوفشينين، تدريباً على عملية الهبوط في مركبة «سويوز إم أس 12»، وذلك ضمن الأنشطة التي يتم تنفيذها قبل العودة إلى الأرض.

أيضاً أجرى تجاربه العلمية اليومية التي شملت، تجربة لدراسة التنظيم المستقل لنظام القلب والأوعية الدموية «ديناميكا الدم المركزية»، وتأثير عوامل رحلة الفضاء في التوزيع المكاني لطاقة انقباضات القلب، وباشر بعد ذلك إجراء عدد من التجارب التي يحملها معه من مدارس الإمارات وذلك ضمن مبادرة «العلوم في الفضاء» التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء. 

اتصالا فيديو

ونظم مركز محمد بن راشد للفضاء اتصالين مباشرين أمس عبر الفيديو بين هزاع المنصوري وعدد من طلاب المدارس والجمهور، حيث كان الاتصال الأول بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA)؛ والذي قام خلاله رائد الفضاء الإماراتي بعرض كيفية عمل الروبوت Int-Ball على متن محطة الفضاء، وأُتيحت فرصة للطلاب بالتفاعل مع هزاع للتحكّم في الروبوت عن طريق اختيار الإجابات الصحيحة، فضلاً عن ذلك شارك طلاب إماراتيون مبتعثون في اليابان بحضور سفير الإمارات في اليابان، خالد عمران العامري، وفريق من مركز محمد بن راشد للفضاء متواجد هناك في هذا الاتصال، حيث استقبل المنصوري من الطلبة المبتعثين العديد من الأسئلة التي أجاب عنها. 

ووجه الطلبة الإماراتيون والحضور في مركز محمد بن راشد للفضاء خلال الاتصال الثاني، الذي تم بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»؛ العديد من الأسئلة للمنصوري، الذي ذكر للحضور أنه متحمس لمشاركتهم أول فيديو تعريفي عن المحطة باللغة العربية قريباً، وتطرقت الأسئلة إلى كيفية وصول المياه إلى المحطة، وما أجمل شيء فيها، ولماذا يتم تدريب رواد الفضاء على جاذبية عالية جداً، وما التغيرات التي طرأت على جسمه خلال هذه الرحلة وهل زار الأجزاء والأقسام المختلفة بالمحطة الدولية؟

جولة تعريفية

وأوضح المنصوري الذي كان يعرض على شاشة البث «سهيل» الشخصية الكرتونية وهو يطفو، ومجسماً صغيراً لـ«ناقة»، أن المياه تصل إلى المحطة عن طريق مركبات الشحن (cargo)، وهي شبيهة بمركبات سويوز، التي تحمل رواد الفضاء إلى المحطة الدولية، مضيفاً إنه يتم تجميع البخار من المحطة وتحويله إلى مياه أيضاً، مشيراً إلى أن أجمل شيء في المحطة هو الجاذبية الصغرى، فيما ذكر أن رواد الفضاء يتدربون على جاذبية عالية تعادل 9G؛ لأنه عند انطلاق الصاروخ تصل الجاذبية إلى 5G، وأحياناً في أوقات الطوارئ تصل إلى 9G.

ولفت إلى أنه زار جميع الأقسام، خلال جولة تعريفية عن محطة الفضاء الدولية صور فيها كل شيء، مضيفاً إنه تواجد أمس في مختبر كيبو التابع لليابان، واليوم السابق «أول أمس» تواجد في المختبر كولومبوس، وعن التغيرات التي تطرأ على جسم رائد الفضاء، قال إن هناك تغيرات مختلفة طرأت على جسمه؛ حيث كبر حجم رأسه بسبب اندفاع السوائل إلى الأعلى، إضافة إلى أن حاسة الشم التي اختلفت عن الأرض، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه بعد وقت بدأ بالتعود والتأقلم، على هذا الوضع.

16 تجربة

ويجري المنصوري 16 تجربة علمية في محطة الفضاء الدولية بالتعاون مع شركاء دوليين، ومنهم وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا)، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) ووكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس)، والوكالة الأمريكية ناسا؛ وتتنوع التجارب بين الفيزيائية والبيولوجية والكيميائية، حيث يجري 6 تجارب في بيئة منعدمة الجاذبية تقريباً، وذلك لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان داخل المحطة ومنها دراسة حالة العظام، مقارنة بالتجارب التي أجريت على الأرض، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها هذا النوع من الأبحاث على شخص من المنطقة العربية.

كلمات دالة:
  • هزاع المنصوري،
  • اتصالين ،
  • عملية الهبوط

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحديث مستمر.. العرس الانتخابي الإماراتي ينطلق اليوم
التالى "أنفاق ومعسكرات سرية".. "أدلة" تكشف تورط طهران في "هجوم أرامكو"