بعد فرنسا وألمانيا والنمسا.. "ثورة الفلاحين" تصل مقر اجتماعات قادة أوروبا في بلچيكا

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصلت احتجاجات المزارعين في القارة الأوروبية إلى النمسا، بعدما بدأت في فرنسا وألمانيا، إذ خرج المزارعون إلى وسط العاصمة فيينا للمطالبة بتنفيذ منظومة الدعم على الديزل ودعمهم، حيث قالوا إن الكثير منهم يقبع تحت خط الفقر.

وأغلق مزارعون اليوم الخميس، الطرق لمنع الوصول إلى العاصمة البلجيكية "بروكسل" بالتزامن مع اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي، بهدف إعطاء الضوء الأخضر لإنشاء صندوق كبير بمليارات اليورو لأوكرانيا لضمان استقرار البلاد على مدى السنوات الأربع المقبلة.

العاصمة البلجيكية بروكسل التي تشهد قمة أوروبية، اليوم الخميس، شهدت إغلاق الطرق لمنع الوصول إلى العاصمة من قِبل المزارعين، بالتزامن مع اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي، وأصبحت القمة الأوروبية تحاصرها جرارات المزارعين الذين اندفعوا من كل أنحاء بلجيكا الذين طالبوا بما أسموه بالعدالة، على خلفية أن الاتحاد الأوروبي يطبق بعض السياسات التي تؤثر بالسلب على هؤلاء المزارعين، ولذلك ازدادت مشاهد تلك الموجة من الاحتجاجات التي ذهبت بعض الصحف الأوروبية إلى تسميتها بالثورة واجتاحت كل البلدان الأوروبية.

الاعتراضات الأساسية لهؤلاء الفلاحين، تتمثل في إغراق السوق الأوروبية باللحوم من أمريكا اللاتينية عبر اتفاق من المقرر أن يوافق عليه الاتحاد الأوروبي، بالسماح بدخول هذه المنتجات، وكذلك ما يعرف بالصفقة الخضراء والمعروف عن الحياد المناخي، وتطبق إجراءات صارمة على المزارعين؛ كي تصبح آليات الزراعة متوافقة مع البيئة.

سبب الاحتجاجات

يقول المزارعون في فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، إنهم لا يحصلون على أجور كافية ويعانونا بسبب القواعد التنظيمية المفرطة بشأن حماية البيئة، فبعض مخاوفهم، تكمن في المنافسة من الواردات الأرخص والقواعد البيئية، يتقاسمها المنتجون في بقية دول الاتحاد الأوروبي، في حين أن قضايا أخرى مثل مفاوضات أسعار المواد الغذائية هي أكثر تحديدًا لفرنسا.

وتسود حالة من الرفض الجماعي لدى المزارعين في القارة العجوز لما يُسمى "الميثاق الأخضر" الأوروبي، الذي أطلقته رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عام 2019، وينص على هدف أن تكون الاقتصادات الأوروبية عديمة الكربون بحلول عام 2050، وهو يشمل الطاقة والصناعة والغابات والزراعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق