عبارات يجب تجنب قولها لشريكك في المشاريع الجامعية

معظمنا يعمل بجد في مشاريعه الجامعية، فنحن نهتم بنتائجنا وعملنا ونود أن نبذل قصارى جهدنا، لكي نقدم مشروعاً متكاملاً أمام اللجنة العلمية، فهل ترغب حقاً في تعريض كل ذلك للخطر عن طريق قول شيء غبي؟ بالطبع لا. ومع ذلك، يثوم بعض الطلاب بقول عبارات ليس لها مبرر والتي تعرقل عن غير قصد مسار المشروع وتخلق حساسية بين الأفراد، وتؤذي معنويات الجميع من حولهم. من أبرز تلك العبارات التي يجب تجنب قولها لشريكك في المشاريع الجامعية:

هذا ليس عملي

تصور أن زميل مشروعك يطلب منك المساعدة للقيام بمهمة من ضمن قسمه بحسب ما اتفقتم، ولكن أنت لا تريد ذلك لسبب ما، فبدلاً من قضاء بعض الوقت في مساعدته أو  أن تقول كلمة لا فقط، تقول “هذا ليس عملي”.

إن لهذه الجملة تأثير كارثي، قد يخلق توتراً بينك وبين زميلك في المشاريع الجامعية وقد ينظر إليك كشخص أناني تنتظره على أخطائه، أو كأنك شخص غير مسؤول عن نجاح مشروعك، فقط تعظيم الذات.

الخيار الأفضل: إذا لم يكن لديك وقت لمساعدة شخص ما في تلك اللحظ، أخبره أنه لا يمكنك القيام بذلك أو يمكنك القيام به لاحقاً، لكن لا تقل أنها ليست وظيفتك، ففي النهاية، وظيفتك هي مساعدة إتمام مشروعك على الفوز، لذا فإن المساعدة هي حتماً جزءاً من وظيفتك.

لطلاب الجامعات… كيف تختار شريك السكن الجامعي المناسب لك

أعرف كل شيء ولا تعرف شيئاً

شريك في المشروع أراد اقتراح فكرة جديدة على مشروعكم، وأنت بدلاً من الاستماع إليه، تقوم بإيقافه مع إرداف جملة “لا أريد بذل مجهود إضافي” أو في حال اقتراح حلول على بعض المشاكل التي واجهتكم ستقول: “أعرف كل شيء ولا تعرف شيئاً”.

حسناً، قولك هذه الجمل دليل أنك لا تعرف شيء، وستظهر فقط بمظر الطالب المتعجرف الذي يتخذ كل الطرق لتبيان نفسه الشخص الخبير أو  إنك تحاول جاهداً إهانة زملائك.

الخيار الأفضل: اسمعهم، ربما تمت تجربة ما تم اقتراحه وينجح، فلكل فريق العمل فرصة أو حق إثبات وجهة النظر، وعلى الجميع المشاركين في المشروع احترامها.

الصف المعكوس – Flipped Classroom: استراتيجية تعليمية تصنع الفرق!

قلت لك ذلك

المشاريع الجامعية

فرضاً كان لأحد أصدقائك فكرة، وبعد أن قمت بتحليلها استنتجت أنها فكرة سيئة، إلا أنه كان مصر كل الإصرار للقيام بها وإضافتها، مؤمناً كل الإيمان أنها ستنجح، إلا أن فكرته باءت بالفشل بعد التنفيذ.

أغلب الشخصيات التي يحدث معها هذا الأمر يقولون على الفور: “قلت لك كذلك” ومنهم من يبدأ بافتعال المشاكل، أو تذكير الشخص الآخر بفشله طوال الوقت، مع عدم إعطائهم أي إذن في المرات القادمة على تجربة أفكار جديدة وهو بكل تأكيد قمة الخطأ الأكاديمي.

الخيار الأفضل: إن جملة “لقد أخبرتك بذلك” لم تساعد أي شخص أبداً، وسيدرك صديقك ذلك بكل تأكيد من دون أي حاجة لقولها، والخيار الأفضل لمثل هذه الحالات هنا هو  الصمت.

بجانب ذلك إياك ومن ثم إياك أن تحرم صديقك من تجربة أي فكرة جديدة، قد تكون فكرته القادمة مهمة، يمكن أنه تدارك خطأه، فقط لا تأخذ حكماً مسبقاً عن موقف واحد، ولا تقم بتذكيره بخطئه على الدوام، فهذا سيولد لكم مشاكل وحساسية أنت بغنى عنها بهذا الوقت.

أنا وأنا وأنا

أغلب الطلاب يركزون على جملة “أنا فعلت…” “أنا قمت….” “أنا الذي أنهيت كل ذلك”، فقط يحاولون من تركيز صيغة المفرد أمام الجموع أو أمام مشرف المشروع لتبيان أنهم هم من قاموا وبذلوا الجهد الأكبر في المشروع مع إهمال بقية الأفراد، وهذا خطأ فادح بحق المجموعة كلها، إهانة لأصدقائك، إظهار بيان ضعيف لمجموعتك أمام المشرف، عدا المشاكل التي ستحدث.

الخيار الأفضل: “نحن قد قمنا بذلك” “لقد تشاركنا جميعاً بحل هذه المشكلة”، هذا سيعطي انطباعاً بأنكم مجموعة رائعة، وأنكم فريق عمل ممتاز.

حسناً لا تخلو المشاكل بين فريق المشاريع الجامعية من كل بد، قد تضطر للعمل مع أحد الشخصيات التي لا تتفق معها، أو التي تكتسب خبرة عملية أقل منك، ولكن أنت الآن في خضم مشروعك، هو هدفك وليس التركيز على علاقاتك ببقية الأفراد.

اتفقوا على ذاك الأمر منذ البداية، ضعوا خطة عمل من قبلكم جميعاً، تعاهدوا أنكم ستلتزموا بها، واصبروا على بعضكم البعض حتى ينتهي هذا العمل.

5 حيل لتقليل مصاريف السكن الطلابي للطلاب الدوليين إخلاء المسؤولية

المقال "عبارات يجب تجنب قولها لشريكك في المشاريع الجامعية" لا يعّبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير أراجيك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق معلومات جديدة عن هاتف Galaxy Fold 2
التالى جوجل تزيل تطبيق توفير البيانات Datally من متجرها