فعلاً نحن نستطيع

الملعب 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُثبت التاريخ دائماً أن المصرى عندما يريد فإنه يستطيع تحقيق ما يريده، ولنا فى ذلك أمثلة كثيرة سواء فى التاريخ القديم أو الحديث، وذلك عندما قررت مصر أن تخوض التحدى وتُعلن موافقتها على استضافة كأس الأمم الإفريقية بعد أن أعلنت جميع الدول عدم قدرتها على ذلك، خاصة أنه كان باقيًا على انطلاق البطولة فقط خمسة شهور من بينها شهر رمضان، وأيضاً أن البطولة سوف تُقام بين 24 فريقاً، وهو فوق طاقة جميع الدول الإفريقية باستثناء مصر وجنوب إفريقيا. ولعل الاتحاد الإفريقى يكون يَقِظًا ومُستعدًا للبطولات القادمة، خاصة أن مصر صعّبت الأمر على الجميع بعد التنظيم الرائع من جميع الجوانب الذى تم، وشارك فيه الجميع بداية من اتحاد الكرة صاحب البطولة واللجنة المنظمة ووزارة الشباب بقيادة الوزير النشيط الدكتور أشرف صبحى، الذى لم يتوان عن المرور على جميع الاستادات، وكان يُشرف بنفسه على كل كبيرة وصغيرة فى البطولة، وشارك معهم كذلك جميع مؤسسات الدولة. وبلا شك أن ما تم فى الأربعة شهور من تجهيز الاستادات والطرق والمطارات والفنادق والمستشفيات شىء يُحسب للجميع.

وفعلاً نحن نستطيع، وذلك يدعونا أن نقف ونقول هل نحن المصريين لا نعمل إلا فى وقت الزنقة؟. ولا نلتزم إلا فى الشدائد. وهذا يجعلنى أقف عند جماهيرنا العظيمة التى ملأت استاد القاهرة أثناء مباريات منتخبنا الوطنى (الذى خذلنا) وأيضاً ملأت الاستاد فى المباراة النهائية.

وبِذكر الجماهير وحضورها، يبعثنا هذا إلى المطالبة مرة أخرى بسرعة عودة الجماهير إلى ملاعبنا، خاصة بعد المظهر المُشرّف والمُحترم الذى حدث فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وبعد نجاح تجربة بطاقة التعارف. ومـن المؤكد أن هذا الأمر الآن تحت الدراسة لدى الدكتور أشرف صبحى واتحاد الكرة بمشاركة الأجهزة الأمنية، لتعود البهجة والسعادة إلى المدرجات، ولتستمتع الجماهير بمباريات الدورى والكأس، خاصة أن مصر سوف تستقبل فى نوفمبر القادم تصفيات إفريقيا تحت 23 سنة والمؤهلة لنهائيات الدورة الأوليمبية فى طوكيو فى صيف 2020. 

وتمنياتنا الطيبة للكابتن شوقى غريب وكتيبة لاعبيه، الذين نأمل أن يكونوا نواة المنتخب الأول فى كأس العالم 2022 فى قطر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق