دوري «الأولى» بحاجة إلى إعادة تقييم وتطوير

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 2019/5/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 222

  • اتحاد الكرة مطالب بزيادة عدد الفرق.. وفكرة إشراك فرق من دوري الوزارات أمر معقد
  • الاستعانة بتجربة «اليد» بإشراك منتخب الشباب في الدوري

مبارك الخالدي

أسدل الستار على دوري الدرجة الاولى، بعد ان حقق اليرموك لقبه الاول في المسابقة، ورافق الساحل «الوصيف» الى دوري VIVA الممتاز، بعد ان ضمن البطاقة المؤهلة الثانية قبل ٣ جولات على انتهاء عمر المسابقة.

ولم يغلق باب دوري الدرجة الاولى بعد، فما زال مفتوحا أمام حزمة من الاسئلة تترك العديد من علامات الاستفهام خلفها حول جدية اتحاد الكرة في التعاطي مع مسابقته الرسمية الثانية بعد الدوري الممتاز، خصوصا أنها قد تكون الفريدة من نوعها في العالم بمشاركة ٥ فرق فقط، وهذا الأمر من شأنه ان يقتل روح التنافس بينهم في ظل تكرار المواجهات، الامر الذي استفاد منه اليرموك مبكرا بعد ان ضمن اللقب وحجز البطاقة الاولى بعد انتصاف المسابقة تقريبا.

زيادة عدد الفرق

ولما كان دوري الدرجة الاولى يعاني من ضعف أساسا في المتابعة من قبل المسؤولين والجماهير، فإن الحسم المبكر للتنافس زاد من الطين بلة، ولولا احتفاظ الصليبخات بشيء من الامل للتنافس على البطاقة الثانية مع انطلاق القسمين الثالث والرابع من المسابقة لكان الستار قد اسدل على مشوار البطولة حتى قبل ٣ اشهر من الآن.

دراسة زيادة فرق الدرجة الاولى بات أمرا ضروريا على طاولة اتحاد الكرة، وإن كانت فكرة إشراك فرق من دوري الوزارات أمرا معقدا نوعا ما، حيث يتواجد اغلب لاعبي الاندية في صفوفها، ولكن الاستعانة بتجربة اتحاد كرة اليد قبل سنوات من الآن عندما اشرك منتخب الشباب في دوري اللعبة تبدو فكرة مقبولة وجيدة ليس على صعيد زيادة العدد فقط، بل من خلال الاستفادة من إعداد هذا المنتخب للاستحقاقات المقبلة خصوصا ان المسؤولين الفنيين لاتحاد الكرة عللوا اخفاق المنتخب الاولمبي في تصفيات كأس اسيا واولمبياد طوكيو 2020 بعدم مشاركة لاعبي هذه المرحلة السنية في المسابقات.

توازن الساحل

وبالعودة الى فرق الدرجة الاولى فإن اليرموك استفاد من انطلاقته بعد ان حقق ٥ انتصارات في اول ٥ مباريات وهو الأمر الذي اتاح له التحليق وحيدا في صدارة الترتيب منذ الجولة الاولى والى النهاية، اما الساحل فقد حافظ على توازنه في البطولة ولم يدخل في دوامة النتائج السلبية، وسرعان ما كان الفريق يستعيد نغمة النتائج الايجابية بعد كل تعثر له وهو الامر المناقض تماما للصليبخات الذي خسر ٤ من اول ٥ مباريات، الامر الذي ترك آثاره السلبية على المنافسة على البطاقة الثانية في القسمين الاخيرين من البطولة.

خيطان وبرقان

مفاجأة البطولة كانت في خيطان الذي ظهر بشكل هزيل ولم يستطع ان يحقق الفوز الا في مباراته الاخيرة من القسم الثاني وكانت امام برقان، ولم تعكس نتائج الفريق ولا ترتيبه قبل الاخير إمكانيات لاعبيه، خصوصا ان المدرب الوطني خالد احمد والذي تسلم المهمة مؤقتا كان قد حقق نقلة نوعية ووصل بالفريق الى المربع الذهبي من مسابقة كأس الأمير.

ولا يمكن الحكم على تجربة برقان في مسابقات اتحاد الكرة خصوصا انه حديث عهد بها، وسيحتاج أولا الى تعزيز اهتمامه بمنافسات المراحل السنية من اجل اعداد فريق جيد في المواسم الـ٥ المقبلة حتى يستطيع ان يصل الى الدوري الممتاز.

تكرار تجربة دوري الدرجة الاولى بشكله الحالي في الموسم المقبل سيشكل ضربة جديدة لمحاولة تطوير المسابقات المحلية، ففي ظل وجود ٥ فرق فقط تلعب فيما بينها ١٦ مباراة لكل فريق لا يساعد على النهوض بمستويات اللاعبين اولا، خصوصا ان الفوارق الفنية بين الفريقين اللذين سيهبطان من الدرجة الممتازة وبقية فرق الدرجة الاولى تبدو كبيرة وسيتحتم اعادة سيناريو الحسم المبكر لبطاقتي التأهل مجددا في الموسم المقبل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق