"انت خايف يا صلاح ولا ايه"؟!.. قصة بداية أسطورة مصر محمد صلاح

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رحلة من التحدي والطموح خاضها فراري الفراعنة، مسجلاً اسمه بحروف من ذهب في قلوب عشاق الساحرة المستديرة، ليكون خير ممثل لمصر في المحافل الدولية، محمد صلاح، نجم المقاولون العرب السابق، والمحترف بين صفوف ليفربول الانجليزي، والذى يحتفل اليوم بعيد ميلاده رقم 29، حيث ولد "مو" فى 15 يونيو عام 1992، بدأ مسيرته الكروية لاعباً في قلعة الجبل الأخضر لتبذغ موهبته قبل أن يصبح واحداً من أهم نجوم العالم.

كتبت مباراة المقاولون والمنصورة شهادة ميلاد الفرعون المصري، واستعاد محمد رضوان المدير الفنى السابق للفريق الأول لكرة القدم بقلعة ذئاب الجبل، لليوم السابع، ذكريات اعتماده على محمد صلاح في تلك المباراة قائلاً، "عندما توليت تدريب الفريق الأول للمقاولون عام 2008، كنت أتابع قطاع الناشئين بصورة مستمرة، وعلمت أن هناك مباراة للناشئين تحت 16 سنة مع الأهلى فحضرتها، رغم أن البعض قال لى "حتى إذا كان فى مواهب هتتفرج على أيه صعب تصعيد ناشئ فى السن ده للفريق الأول"، لاعتبارات فرق القوة والسرعة، صلاح لفت نظرى بسرعته ومهارته، تحدثت معه.

واصل: تفاجئت أنه يأتى من الغربية فحجزنا له بفندق اللاعبين وأجرينا له الكشف الطبى ووضعنا برنامجا غذائيا لأن جسمه كان صغيرا، وكذلك برنامج بدنى فى الجيم وفى أخر العام قررت إشراكه مع الفريق الأول وكانت المشاركة الأولى أمام انبى فى ملعب بتروسبورت، وكان من أصغر اللاعبين المصريين الذين لعبوا فى الدورى العام.

وكشف مدرب المقاولون السابق عن ذكريات أول مشاركة رسمية لصلاح مع المقاولون قائلاً: " كان على دكة البدلاء قولتله قوم سخن، بعد انتهاء التسخين قولتله التعليمات الفنية وسألته.. انت خايف يا صلاح ولا اي؟.. رد بكل ثقة لأ يا كابتن مش خايف"، ردة الفعل أعطتنى انطباع ايجابى جدا حول مستقبله.

أخبار ذات صلة

0 تعليق