عبر عن سعادته برؤية منطقة مكة ذكية الفيصل: خدمة الجيل الخامس تساهم في تيسير رحلة ضيوف الرحمن

صحيفة البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جدة ــ ياسر بن يوسف

عبر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة عن سعادته بتدشين خدمة الجيل الخامس في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لافتا بقوله “اليوم من أسعد ايام حياتي وانا ارى الخطوات الأولى لطموحنا أن منطقة مكة المكرمة ذكية” ، ومؤكدا في الوقت نفسه أن مدن مكة وجدة والطائف ستكون ذكية في عام 2021 .

وأضاف سموه أن هذه المنظومة التقنية، تساهم في تيسير رحلة ضيوف الرحمن. جاء ذلك لدى تدشين سموه امس في مقر الإمارة بجدة، خدمة الجيل الخامس في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، لتقديم خدمات نوعية لضيوف الرحمن في موسم الحج لهذا العام، والمرحلة الثانية من مبادرة “حج ذكي” والتي تستهدف تقديم خدمات مبتكرة لحجاج بيت الله الحرام من خلال عدد من التطبيقات والمنصات التي تقدم خدمات رقمية وتوعية. فيما قدّم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، تقريراً مفصلاً تضمن استعدادات الوزارة والبرامج المستحدثة لموسم حج العام الحالي،

وفي مقدمتها ما قامت به الوزارة ممثلةً في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركات الاتصالات من تعزيزات للشبكة وتجهيزات تقنية وبشرية لاستيعاب أفواج الحجيج التي تتوافد على المشاعر المقدسة، إضافةً إلى استعراض الخطة التشغيلية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى جانب الاستعدادات الفنية والتقنية.

وأشار الوزير عبدالله السواحه، إلى أن تدشين سموه لتقنية الجيل الخامس في مكة المكرمة يعني استحداث 37 محطة للجيل الخامس موزعة على المنطقة المركزية وفي المشاعر المقدسة، حيث ستعمل هذه الشبكة إضافة إلى شبكات الجيل الرابع على تحقيق أعلى درجات التغطية والسرعة الفائقة والتي ستسهم بدورها في إثراء التجربة الرقمية لضيوف الرحمن،

مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود التي يبذلها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والمتزامنة مع جهود كافة القطاعات الحكومية والخاصة ذات الصلة والتي تأتي جميعها بهدف تقديم أفضل الوسائل التي من شأنها أن تيسر لضيوف الرحمن تأدية مناسكهم. ويأتي إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “حج ذكي” امتداداً للجهود المبتكرة للوزارة في موسم حج العام الماضي والتي وصلت إلى أكثر من 96 مليون في العالم العربي، ولامست أكثر من 250 ألف حاج، حيث ضمت المبادرة هذا العام خدمات نوعية تشتمل على منصة تدريب تطوعيه لتدريب الطامحين والعاملين في خدمة الحجاج، ومنصة واقع افتراضي لتدريب حجاج الخارج على أداء المناسك، إضافة إلى منصة لتطبيقات الهواتف الذكية تسهل على حجاج بيت الله الاستفادة من عدد من التطبيقات خلال رحلتهم الإيمانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق