أكد نجاح القمتين.. وزير الخارجية: دعم إيران للإرهاب امتد لأمريكا اللاتينية

صحيفة اليوم السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف نجاح أعمال القمتين الخليجية والعربية الطارئتين، وتأييد دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لموقف المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الأعمال، التي قامت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط وسط المملكة، وما قامت به من أعمال تخريبية طالت السفن التجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال وزير الخارجية: إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لديها الرغبة في السلام والتعاون مع إيران، ولكن يجب على إيران قبل ذلك أن تكف عن دعم الأعمال الإرهابية في دولنا، وأن تكون جارًا متعاونًا مع الدول العربية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عقده مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.

» إيران معزولة

وأكد العساف أن القلق من إيران لا يتوقف عند دعمها للميليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية الأخرى بما في ذلك حزب الله الإرهابي في لبنان، بل في تدخلهم بالشؤون الداخلية لبعض الدول كالبحرين، وأن القلق الأكبر هو تطوير إيران للصواريخ الباليستية، وكذلك قدراتها النووية، لافتا النظر إلى أن هذا يشكل خطرا مباشرا على دول الخليج، وأن تجاوزات إيران ودعمها للجماعات تجاوزت الدول العربية والدول المجاورة إلى أمريكا اللاتينية وإلى أمريكا عندما حاولوا أن يغتالوا السفير السعودي في واشنطن.

وأشار إلى أن نهج المملكة العربية السعودية واضح وصريح، حيث إنها دعت مراراً وتكراراً لعلاقة سلمية بنّاءة مع إيران، وقال: «إن المملكة كتاب مفتوح وعلاقاتها الدولية معروفة مع دول العالم، بينما إيران معزولة دولياً».

» دعم الإرهاب

وقال وزير الخارجية: إن التركيز كان على الهجمتين الإرهابيتين على السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الهجمات بالدرونز على محطتي الضخ في عفيف والدوادمي، ولكن الجميع يعرف أن هجمات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على المملكة كثيرة جداً، وبلغت حتى الآن 225 صاروخاً و155 طيارة مسيرة درونز، فالهجمات كانت مستمرة من السابق، ولكن هذه الهجمات يبدو أنها تهدف للتصعيد الكبير في ضوء الأوضاع الحالية في منطقة الخليج، وكذلك العلاقات بين إيران والولايات المتحدة؛ هذه لها في نظرنا أهداف تتجاوز أهداف الهجمات السابقة.

عقب ذلك تلا معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، البيان الختامي الصادر عن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطارئة.

» رسالة حازمة

من جانبه، أكد أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط أن القمة العربية الطارئة جاءت لكي تبعث رسالة واضحة وحازمة للغاية لكل مَنْ يتدخل في أمن الخليج أو يتعرض للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مبينًا أن المشاركة في القمة كانت عالية المستوى، وهناك تأكيد واضح على أن أمن الخليج هو جزء من الأمن القومي العربي، كما أن القمة بعثت رسالة حازمة بعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول العربية والوقوف والإدانة الواضحة للغاية ضد الهجمات سواء الموجهة للملاحة في موانئ الإمارات أو التعرض لمعامل النفط في المملكة. وأشار إلى أن الكثير من الرؤساء طالبوا -خلال القمة- بوضع إستراتيجية واضحة للأمن القومي العربي، لافتا النظر إلى أن رد الفعل العربي على الدعوة لهذه القمة كان سريعا للغاية، حيث إنه في أقل من 36 ساعة كان هناك 16 دولة عربية تؤيد الانعقاد الفوري لهذه القمة. وأوضح الأمين العام أن هناك طلبات موجهة من الدول العربية والجامعة العربية إلى إيران، مفادها بأن تتوقف عن التدخلات في الشأن العربي، وأن تعيد النظر في أدائها على مستوى الإقليم. وأوضح أبوالغيط أن هناك لجنة تسمى بلجنة إيران بالجامعة العربية مُشكلة من مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وهي لجنة تصيغ الإستراتيجية العربية لمواجهة التدخلات الإيرانية، مؤكدا أن العرب يدافعون عن أنفسهم ويطالبون بتغيير النهج الإيراني، وأن تغيير هذا النهج يتم عن طريق الكثير من الضغوط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق