استشاري: التاريخ المرضي للأسرة أحد أسباب الإصابة بـ"سرطان الثدي"

صحة ورشاقة

الأخبار المتعلقة

  • منها الطماطم المعلبة.. أطعمة تزيد خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي

  • "شغل.. رياضة.. تأمل" نصائح نسرين طافش لتجنب سرطان الثدي

  • إليسا تقدم نصائح للوقاية من سرطان الثدي: عليكي بالطبيب والفحص الدوري

  • إلى ست البيت.. البصل والثوم يحمي أسرتك من سرطان الثدي

أكد الدكتور إبراهيم أحمد إبراهيم، مدرس أمراض الدم بكلية طب القصر العيني، على أهمية وجود الوعي عند المواطنين تجاه أمراض السرطان وسبل محاربتها والوقاية منها، خاصة أن هذا الوعي يساعد في عملية الشفاء الكامل، أو الوقاية من المرض.

وأضاف إبراهيم خلال لقاء مع برنامج "إصحى للدنيا" المذاع على إذاعة "راديو مصر"، أن هناك اعتقاد خاطئا بأن سرطان الثدي مرتبط بالسيدات فقط، إلا أنه يصيب الرجال أيضا ولكن بنسبة أقل.

وأوضح مدرس أمرض الدم بطب القصر العيني، أن من أهم أسباب حدوث سرطان الثدي التاريخ المرضي في العائلة، خاصة أقارب الدرجة الأولى فإذا كان الشخص سبق لأحد من عائلته الإصابة بالمرض، فيجب عليه عمل فحص جيني مبكر بشكل دوري، لتحديد ما إذا كان لديه استعداد للإصابة حتى يتم تدارك الأمر وإعطائه العلاج الوقائي.

وتابع إبراهيم، أن من بين استراتيجيات علاج سرطان الثدي عمل فحص دوري بعد سن الأربعين عند الطبيب وبالأشعة الماموجرام أو السونار، وذلك لرؤية أية تغيرات قد تحدث أو أعراض غير طبيعية ومعرفة نوعها وسببها، فإذا كانت بداية للسرطان يمكن تدارك الأمر مبكرا وسريعا وهو ما يرفع من نسبة الشفاء الكامل.

وللوقاية من الإصابة بالسرطان، يجب إجراء الفحص المبكر، والامتناع عن التدخين، وتناول الأعشاب مجهولة المصدر والأطعمة التي تحتوى على المواد الحافظة والدهون واستخدام زيت الطعام أكثر من مرة.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ما علاقة المكسرات بالوزن ؟
التالى ‪دول إقليم شرق المتوسط يشاركون في الاجتماع 66 لمنظمة الصحة العالمية‬