أستاذ الأورام بالقصر العيني: النساء اللاتي لم يحملن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض

هن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صحة ورشاقة

الأخبار المتعلقة

  • أعراض سرطان المبيض وطرق الوقاية منه

  • دراسة بريطانية: حبوب منع الحمل تقي من الإصابة بـ"سرطان المبيض"

  • اكتشاف جديد للكشف المبكر عن سرطان المبيض باستخدام البكتريا

  • بشرى لمرضى سرطان المبيض.. علاج جديد يقلص حجم الورم للنصف

قالت الدكتورة ابتسام سعد الدين أستاذ الأورام بالقصر العيني، إن سرطان المبيض خامس أكثر السرطانات انتشارا والسادس في أسباب الوفاة بين النساء في مصر، وفي الدول الغربية يؤدي إلى الوفاة لأكثر من نصف النساء خلال خمس سنوات فقط بعد تشخيصهم بالمرض، مؤكدة في حوارها لـ"الوطن" أن الإصابة بالمرض ترجع إلى عوامل عدة منها السمنة والتدخين.

وأشارت أستاذ علاج الأورام بالقصر العينى أن السيدات بعد سن "اليأس" والنساء اللواتي لم يحملن إطلاقا معرضات بدرجة كبيرة للإصابة بسرطان المبيض، موضحة أن الدواء الجديد الذي اعتمدته وزارة الصحة لسرطان المبيض يقلل من تطور المرض والوفاة بنسبة تصل إلى 42%.. وإلى تفاصيل الحوار :

- بداية ماهو سرطان المبيض؟

سرطان المبيض هو خامس أكثر السرطانات انتشارا، والسادس في أسباب الوفاة من بين النساء في مصر، وفي الدول الغربية يؤدى إلى الوفاة لأكثر من نصف النساء خلال خمس سنوات فقط بعد تشخيصهم بالمرض، ففي عام 2018 تم تشخيص حوالي 2700 حالة جديدة، ورصد حوالي 2000 حالة وفاة بسبب سرطان المبيض في مصر، وهي نسبة عالية مقارنة بالبلاد الغربية.

- ما سبب الإصابة بسرطان المبيض؟

لا تزال أسباب الإصابة بسرطان المبيض غير معروفة حتى الآن، فبعض النساء المصابات به لديهن تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض، وهم الأكثر عرضه للإصابة به، غير أن معظمهن ليس لديهن تاريخ لهذا، ولكن يمكن الوقوف على بعض الأسباب والعوامل ومنها التدخين، والتغذية الغنية باللاكتوز الموجود في أغذية عدة مثل الحليب و"البوظة".

- هل هناك عمر محدد تتعرض السيدة فيه للإصابة بهذا المرض؟

النساء بعد سن "اليأس" والنساء اللواتي لم يحملن إطلاقا، معرضات بدرجة كبيرة أكثر من غيرهن للإصابة بهذا المرض.

- ما هي أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي؟

الشعور بالشبع عند تناول الطعام، الفقدان المفاجىء في الوزن، الشعور بالتعب المستمر في منطقة الحوض، وتغييرات في عادات الأمعاء مثل الإمساك.

- ما تفسيرك لارتفاع الإصابة بمرض سرطان المبيض؟

ارتفاع نسبة الإصابة بمرض سرطان المبيض يرجع إلى قلة الوعي بضرورة الاكتشاف المبكر والكشف عن الطفرات الجينية الوراثية بين مرضي سرطان المبيض، وذلك نتيجة عدم وجود أعراض في المراحل المبكرة من المرض، كما أن الكثير من المرضى يتم تشخيصهم في مراحل متأخرة مما يؤدي إلى نتائج سيئة.

- ماذا عن العقار الجديد لعلاج سرطان المبيض؟

العقار يمثل مجموعة حديثة من العلاجات الانتقائية والموجهة التي تحجب عمل بروتينات تسمى PARP، والتي تساعد في إصلاح الحمض النووي التالف، بما في ذلك الخلايا السرطانية مما يحافظ على بقاء وانتشار السرطان، وفي حال إيقاف عمل هذه البروتينات، لا يمكن إصلاح الحمض النووي التالف بالخلايا السرطانية، مما يؤدى إلى إتلاف وموت هذه الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا السليمة.

والعقار الجديد وافقت عليه وزارة الصحة بعد إجراء دراسات علمية عليه، واكتشف أن الاستجابة له ضعف العلاج الكيماوي، كما أنه يقلل من تطور المرض والوفاة بنسبة تصل إلى 42% من سرطان الثدي حاملي الطفرة الوراثية BRCA، وبنسبة 70% من سرطان المبيض المتكرر كعلاج تكميلي، فضلا عن أن العقار الجديد من العلاجات الذكية التي تستهدف الخلايا ذات الطفرة الجينية BRCA، فهو يقضي على هذه الخلايا عن طريق حجب عمل بروتينات تسمى PARP.

- وما الذي يجب اتباعه تجنبا للإصابة بهذا المرض؟

يجب البعد عن السمنة المفرطة، والحفاظ على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، والحرص على تناول الخضروات الورقية والاهتمام بتناول الشاي الأخضر فهو مهم جدا لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الجسم من الأمراض بشكل عام، والتقليل من تناول الحلويات وشرب المياه بكميات كبيرة، فتناول شرب المياه يقلل من الإصابة بجميع أنواع السرطانات، وأيضا ضرورة الاهتمام بالكشف الدوري، فاكتشاف المرض في مرحلة مبكرة يساعد على زيادة نسبة الشفاء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق