إسبر يلمح إلى خفض حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع سول

إسبر يلمح إلى خفض حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع سول
إسبر يلمح إلى خفض حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع سول

05:50 م الخميس 14 نوفمبر 2019

(أ ف ب)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الخميس، إنه من المحتمل خفض حجم التدريبات العسكرية الأميركية المشتركة مع كوريا الجنوبية من اجل مساعدة الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية النووية.

وتحتج كوريا الشمالية على التدريبات العسكرية المشتركة التي تقول إنها استعدادات للغزو، وامهلت واشنطن حتى أخر العام لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتوقفة حول برنامجها للأسلحة النووية.

وألغت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية العام الماضي العديد من التدريبات المشتركة عقب قمة سنغافورة بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، ولكن من المقرر أن تجري تدريبات عسكرية مشتركة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وصرح إسبر للصحفيين على متن طائرته أثناء توجهه إلى سيول حيث بدأ جولة آسيوية الخميس "سنعدل تدريباتنا اعتمادا على ما يمكن ان تتطلبه الدبلوماسية".

واضاف ان الخفض المحتمل لحجم التدريبات يجب أن لا يعتبر "تنازلا" لبيونج يانج ولكن سبيلا للإبقاء على الباب مفتوحًا للدبلوماسية.

وأضاف "أنا اؤيد الدبلوماسية أولا".

وجاءت تصريحاته بعد أن جددت بيونج يانج مطالبها لإلغاء التدريبات المشتركة.

وصرح المتحدث باسم لجنة شؤون الدولة لوكالة الأنباء الكورية الشمالية أن إجراء التدريبات سيكون "انتهاكا مقنّعاً" لإعلان قمة سنغافورة وكل ما نشعر به من الجانب الأميركي هو الخيانة".

ويشيد الرئيس الأميركي بالعلاقة التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي وقد أعرب عن أمله بالتوصل لاتفاق تاريخي يضع حدا للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

لكن منذ انتهاء قمة هانوي التي عقداها في فبراير من دون التوصل لاتفاق لم يتحقق أي تقدّم يذكر.

وعقد البلدان محادثات على مستوى فريقي العمل الشهر الماضي في السويد، حيث ندّدت كوريا الشمالية مجددًا بعدائية الموقف الأميركي، علما أن تقييم واشنطن للمحادثات كان أكثر تفاؤلا.

وتطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات المفروضة عليها لكن واشنطن تشترط اتّخاذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة نحو نزع سلاحها النووي.

ووصل إسبر إلى كوريا الجنوبية الخميس وسيلتقي نظيره الكوري الجنوبي جيونج كيونج-دو الجمعة.

ويتوقع أن يحث إسبر سيول على التخلي عن خططها إنهاء اتفاق تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان التي تعتبرها واشنطن مهمة للغاية في التعاون الأمني في مواجهة كوريا الشمالية وربما الصين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كلوب يعلنها : إقامة أمم إفريقيا في الشتاء "كارثة"