عشيق وجثة.. رحلة «سميحة» من خيانة زوجها لقتل حماتها

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سافر زوجها للعمل بينما ترك والده ووالدته في رعاية زوجته التي خانته مع عشيقها وعندما شاهدتهما معا خافا من افتضاح أمرهما، فتخلصا منها وقتلاها وتمكنت المباحث من ضبطهما

سافر زوجها "ابن نجع حمادي" للقاهرة بحثا عن لقمة العيش تاركا والديه المسنين بصحبة زوجته "سميحة"، وقبل سفره أوصاها برعاية والديه "خلي بالك منهم"، بينما لم تصن الزوجة الأمانة، ودنست عرضه وقتلت والدته المسنة بعدما انساقت خلف شهواتها وضربت بكل القيم عرض الحائط. بدأت جريمة "سميحة" بخيانة وانتهت بجريمة قتل بعدما باعت جسدها لعشيقها الشاب، وسقطت في الوحل وصارت سيرتها تلوكها الألسنة بعدما صارت حديث قريتها الصغيرة التي ما زالت تحتفظ بتقاليدها وطيبة أهلها ولكن "سميحة" استبدلت ثوب الشرف وتملكتها الخيانة.

تزوجها عن حب، كانت سعادته لا توصف بعدما جمعهما بيت كبير تحت سقف واحد كان يحاول بقدر المستطاع إسعادها وتوفير حياة كريمة لها إلا أن ضيق العيش في قريته بمركز نجع حمادي دفع الشاب أن يتركها وينزح للقاهرة؛ أملا في الحصول على فرصة عمل تحسن من دخله، قبل أن يحزم حقائبه أوصى زوجته برعاية والده المسن وخاصة والدته

تزوجها عن حب، كانت سعادته لا توصف بعدما جمعهما بيت كبير تحت سقف واحد كان يحاول بقدر المستطاع إسعادها وتوفير حياة كريمة لها إلا أن ضيق العيش في قريته بمركز نجع حمادي دفع الشاب أن يتركها وينزح للقاهرة؛ أملا في الحصول على فرصة عمل تحسن من دخله، قبل أن يحزم حقائبه أوصى زوجته برعاية والده المسن وخاصة والدته التي تخطت الخمسين من عمرها.

ابتسمت "سميحة" في وجهه مع وعد بتنفيذ طلبه ولكن بعد سفر الشاب تبدل حالها ونقضت العهد وسقطت في الوحل مع أول رجل قابلها في طريقها.

طيلة شهور يعمل الشاب في القاهرة ويرسل لها من وقت لآخر مبلغا كلما استطاع توفيره إلا أن "سميحة" لم يكن يهمها المال بقدر بحثها عن الحب الحرام بعدما تملكتها الرغبة هي تبحث عن الشهوة وزوجها يبحث عن المال وكلاهما تاه في سوق المتعة، كانت امرأة من نار نسيت أو تناست كل شيء من أجل نزواتها وراحت تبحث عمن يطفئ نيران جسدها، حتى وقع اختيارها على "شريف" شاب في مقتبل العمر يبحث هو الآخر عن متعة زائفة ولحظات من الخيانة.

نظرة فابتسامة توطدت بينهما العلاقة، كل منهما يعرف منذ البداية ما يريده من الآخر كانت تذوب بين يديه وهو يلقي على مسامعها كلامه المعسول حتى جمعهما سرير العشق الحرام وارتمت في أحضانه، حتى بيت زوجها الشاب الذي تغرب من أجلها، انتقلت خيانتها إلى عش الزوجية كانت عقبتها هي وجود حماتها ووالد زوجها معها في نفس البيت تخطت تلك العقبة بطريقة جهنمية كانت تضع لهما حبوب منوم في الطعام وعندما يذهبان في سبات عميق من النوم تتصل بعشيقها لتمارس معه الرذيلة.

لم تكتف طوال تلك المدة هي وعشيقها ولم يردعهما أي شيء بعدما مات ضميرها ولم تعرف في قاموسها سوى الخيانة واعتادت على الغدر وأدمنت الحرام كانت تعتقد أنها في مأمن من افتضاح جريمتها في حق زوجها ونفسها إلا أن القدر كان لها بالمرصاد لتدفع ثمن خيانتها، في إحدى الليالي ذهب عشيقها "شريف" لها في منزلها على غير موعده وما إن دخل غرفتها وبدأ في ممارسة الرذيلة معها استيقظت حماتها على أصوات غريبة تخرج من غرفة نومها خرجت السيدة المسنة لتستطلع الأمر، وما إن فتحت باب الغرفة حتى عقدت الصدمة لسانها عندما وجدت زوجة ابنها في أحضان رجل غريب.

ما إن انتبه لها العاشقان حتى انقض عليها العشيق وكبل يديها وقام بتكميم فمها حتى لا تصرخ وينفضح أمرهما بينما اتخذت الخائنة قرارها وقامت بتسديد عدة طعنات لحماتها بالرقبة والصدر حتى سقطت قتيلة بين أيديهما الآثمة وللتخلص من جريمتهما لف العشيق الجثة في سجادة وأخفاها داخل حديقة قريبة من المنزل معتقدين أن جريمتهما لن تتكشف أبعادها.

فريق البحث الجنائى بمديرية أمن قنا، تمكن من فك شفرات فك لغز العثور على الجثة وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة ابن القتيلة وعشيقها عندما كانت تبحث المجني عليها عن زوجة ابنها فى المنزل وعند دخولها إحدى الغرف وجدتها فى أحضان عشيقها، سرعان ما تم ضبطهما وقررت نيابة نجع حمادى حبس الزوجة وعشيقها على ذمة التحقيقات لتدفع "سميحة" ثمن جريمتها التي بدأتها بالخيانة وأنهتها بالدم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق