«الجو مش محتاج حضن».. دليل «الأكيل» للاستمتاع

اليوم الجديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد:-

فؤاد المهندس لـ«محمد أحمد»: كلمتين وبس.. الفول يجنن

بساطة «شعبان» تنافس شياكة «بلبع».. وعلى قد جيبك

تشتهر محافظة الإسكندرية بالعديد من المعالم السياحية التاريخية، مثل قلعة قايتباى، ومكتبة الإسكندرية، والمنارة، إلا أن هناك معالم سكندرية من نوعٍ آخر تحتاج أن نلتفت إليها، تحديدًا فى هذا الوقت من العام.

المعالم الأخرى تلك، نقصد بها مطاعم الإسكندرية، والتى تحمل طابعًا خاصًا مختلفا عن مطاعم بقية المحافظات، فالإسكندرية أيضًا وجهة مفضلة لـ«الأكيلة» والذواقة، محبى اكتشاف أنواع جديدة من الطعام.

فى هذا الموضوع نصطحب المواطن، غير السكندرى، فى جولة بمطاعم الإسكندرية الشهيرة، نقدم له دليلًا لأفضل أماكن الإفطار والغذاء والعشاء، وحتى الأماكن التى تقدم «الحلو» لم نغفلها.

بداية ننصحك بالوصول إلى الإسكندرية مبكرًا، بوقت أقصاه الثامنة صباحًا، حتى يتسنى لك خوض تجربة شيقة فى مطاعم الإسكندرية، وسيكون أمامك اختيارت متعددة للإفطار، أو سنطلق عليها «معالم الإفطار فى الإسكندرية».

أول هذه المعالم هو مطعم «محمد أحمد» الكائن بمنطقة محطة الرمل، وستستمتع بتجربة أطباق مختلفة من الفول والفلافل والسلطة.

قصد «محمد أحمد» عدد من المشاهير، على رأسهم الكوميديان الراحل فؤاد المهندس، والذى أعرب لهم عن إعجابه قائلًا: «كلمتين وبس.. الفول يجنن»، فيما كتب لهم أديب نوبل الراحل نجيب محفوظ: «تحية للمحل الجميل وصاحبه، وتحية للعشاء الذى سيبقى معنى طويلًا». وإذا قمت بزيارة المكان فستجد هذه الكلمات مطبوعة على قائمة الطعام المصورة.

من محطة الرمل ننتقل إلى الإبراهيمية، تحديدًا شارع بورسعيد، لنستمتع بتجربة إفطار مختلفة و«غربى حبتين». حيث يقع دكان «ألبان سويسرا»، وتعمدت ذكر كلمة «دكان» لأنه محل صغير جدًا وليس مطعمًا فارهًا، وهذا المكان وُجد خصيصًا لعشاق الجبنة.

تنقسم قائمة الطعام لديه لقسمين، أحدهما لـ«الطاسات»؛ طاسة سجق بالجنبة، بسطرمة بالجبنة، بانيه بالجبنة، وغيرها، ونفس هذه المحتويات يمكن أن تطلبها فى سندوتشات، تقدم ساخنة.

الآن حان وقت الغداء، وبما أننا فى الإسكندرية فسيكون اختيارنا الأول هو الأسماك. وهنا أمامك اختياران، أحدهما شعبى و«على قد الإيد»، والآخر لهواة الفخامة.

الأول هو مطعم «شعبان»، ويتميز بلافتته المعروفة والشهيرة التى كتب عليها «هو ده شعبان بتاع السمك اللى بيقولوا عليه»، ويوجد هذا المطعم فى منطقة المنشية، وتحديدًا يقع فى الحارة بين جامعة سنجور وشارع كريت، ومما يعطى لهذا المحل شهرة واسعة أن تاريخه فى الإسكندرية يعود لأكثر من 100 عام. ويمكن لفردين أن يأكلا حتى تمتلئ بطونهما بما لا يتجاوز الـ300 جنيه.

الاختيار الثانى هو «قرية بلبع»، وأكثر ما يميزه أنه يجمع بين الأسماك والمشويات، ولا خلاف على الاثنين لديه فى الجودة والطعم، إلا أن هذه الجودة تقابلها أسعار مرتفعة بعض الشىء.

ولـ«بلبع» فرعان بالإسكندرية، أحدهما فى شارع ملك حفنى بمنطقة سيدى بشر، والآخر يقع على 6 طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوى بمنطقة الداون تاون.

بعد هذه الوجبة الدسمة، سيكون أمامك اختيارات كثيرة للتحلية، سنختصرها لك فى مكانين قد يكونا الأكثر تميزًا، أولهما «الحلبى»، أو كما يطلقون عليه «أسطورة الهريسة»، وله العديد من الفروع، أبرزها يقع بميدان سعد زغلول فى منطقة محطة الرمل، ويمكن أن تستمتع بطبق هريسة ساخن بالسمن البلدى مزين بالفستق والقشطة لن تنساه.

الاختيار الثانى أمامك هو «الشيخ وفيق»، والذى يقع بشارع قصر رأس التين، واستمتع بأطباق مختلفة من الحلو، بينها الكسكسى بالمكسرات، والأرز بلبن، والبليلة، وأم على، وبالطبع الجيلاتى، كلها أطباق مميزة لدى «الشيخ وفيق».

لم ينتهِ موضوعنا بعد، فالعشاء فى الإسكندرية له مذاق خاص أيضًا، وإن لم تجرب الحواوشى الإسكندرانى بعد أو «الحواوشى البيتزا»، فعليك بزيارة «آل زين» بمنطقة سموحة، وتستمتع هناك بتجربة حواوشى محشو من الداخل باللحم أو السجق أو البسطرمة، ومزين من الخارج بالخضروات والجبن.

وإذا لم تُحبذ تجربة الحواوشى، فعليك بتجربة الفطائر والبيتزا لدى «فطاطرى دهب» بمنطقة محرم بك، المطعم الذى مر على تأسيسه أكثر من 30 عامًا، ويتمتع بشهرةٍ واسعة جدًا فى الإسكندرية.

فى النهاية وجب القول أن ما عرضناه هو فقط نقطة فى بحر المعالم الغذائية بالإسكندرية، و«الأكيل الصح» يجب أن يضع الإسكندرية فى أولويات اهتماماته إذا ما أراد تجربة مذاق مختلف.

وأخيرًا، لا تستمع/ى لكلام حبيبك/تك بأن هذا الطقس «يحتاج حضن»، وفقط اجمع/ى أصدقائك وخططوا رحلة لمعالم الإسكندرية الغذائية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق