الصيادلة ترفع الراية البيضاء للحارس القضائي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رفعت النقابة العامة للصيادلة الراية البيضاء للمستشار محمد فكري، الحارس القضائي للنقابة، والذي استلمها بموجب محضر إداري داخلي، وذلك بعد عقد الدكتور عصام عبد الحميد القائم بأعمال نقيب الصيادلة، اجتماعا مغلقا، معه، وشهد الاجتماع، حضور 2 من أعضاء اللجنة الخماسية المعاونة للحارس القضائي، والتي من المقرر أن يشكلها لمساعدته في مهام عمله، وعلى رأسهم الدكتورة فاتن عبد العزيز مساعد وزير الصحة السابق، والدكتور كريم بدر حلمي أمين حزب مستقبل وطن بالمنيا، ويتبقي 3 عناصر معاونة لم يذكر أسماءهم حتى الآن.

أهم سبب لفرض الحراسة علي النقابة هو عدم استكمال اجراءات الانتخابات والالتزام بالزمن القانوني المعلن لها، وعدم اعلان النتائج في موعدها يوم 26 ابريل 2019، بالاضافة الي تعذر إجراء الانتخابات في محافظتي السويس وأسيوط.

وبموجب فرض الحراسة علي النقابة، لن يكون للمجلس صفة الا مهنته كصيدلي، وتبقي الحراسة قائمة لحين رفعها بحكم قضائي.

وفي حالة رفع الحراسة من النقابة، ستعلن إجراء الانتخابات على المقاعد الانتخابية كافة، لتبدأ صفحة بيضاء.


ويتبين موقف النقابات الفرعية من الحراسة القضائية، والتي لها شخصية اعتبارية تحت إشراف الحارس، وهيمنة اللجنة الخماسية المعاونة له.

ورفض الدكتور عصام عبدالحميد القائم بأعمال النقيب التوقيع على المحضر، الذي يتيح له ممارسة عمله، والتي يشرع فيها من يوم الخميس المقبل، بعد تسليم ملفات النقابة بأكملها.

ما بني علي باطل فهو باطل، نداءات كثيرة، واستغاثات من شتي اتجاهات الصيادلة ولكن المجلس لا يصغي الي احد، لعدم عقد الانتخابات بتشكيل مجلس النقابة الحالي المنقسم.

المجلس الحالي يصف تصرف بعض الصيادلة، بفرض الحراسة القضائية، بأنها تتوافق مع مصالحهم وأغراضهم الشخصية بالنقابة، مفسر ذلك ان شبح الحراسة ما كان ليقترب من أسوار النقابة خاصة فى ظل رأي رجال القانون أنها أسباب ضعيفة.

وعن اعداء النقابة والراغبين بفرض الحراسة عليها، اوضح المجلس انهم اتخذوا رفع الدعوى القضائية منهجا مفاجئا حيث اقتصروا الخصومة على شخص النقيب العام وحده دون أعضاء المجلس فى علامة استفهام كبرى وقتها .

وفقا لأحكام قضائية ووفقا لوقف تنفيذ حكم الحراسة حتى نظر الإشكال، والحكم فيه بجلسة ٣١-٣ دعا مجلس النقابة الى انتخابات نقابية وكانت الرؤية آنذاك ان الانتخابات هى أنجز وأسرع السبل لإنهاء حالة الحراسة تماما.

وكادت النقابة ان تصل الى بر الامان وأجرت انتخابات فى ١٦-٤ ولكن الحارس خاطب الفرعيات وجهات الادارة بالحكم الحاصل عليه مما أدى الى سحب الموظفين فى سابقة لم تحدث ومفاجأة غير متوقعة.

وتعذر اجراء الانتخابات فى نقابتى أسيوط والسويس ولا يميل مجلس النقابة ابدا الى الحديث عن تخاذل البعض او رغباتهم بعدم اجراء الانتخابات فى النقابتين، وإنما يقدر انهم بذلوا أقصى ما يملكون من مجهود حسب طاقتهم ولكن الظروف كانت أقوى من مجهودهم، وتمت الدعوة للانتخابات مرة اخرى فى هاتين المحافظتين ولأسباب خارجة عن الإرادة تم إلغاؤهما أيضا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق