الأحد 24/مايو/2026 - 08:38 ص 5/24/2026 8:38:40 AM
قال حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، إن هناك تنسيق كبير بين دول المنطقة بدأ حتى قبل اندلاع الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران لتقريب وجهات النظر ولخفض التصعيد في المنطقة وعدم الوصول إلى الأزمة الحالية، وبعد بداية الأحداث في 22 فبراير.
وأكد خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن على رأسها هذه الدول مصر، وباكستان، وقطر، والسعودية، والإمارات، في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران لم يكن وليد الصدفة، وجاء نتاج تنسيق رفيع المستوى وجهود مكثفة بدأت حتى قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، وتعاظمت بشكل ملحوظ بعد أحداث الـ22 من فبراير، ورغم أن باكستان تصدرت مشهد المفاوضات في بعض المراحل، إلا أن العمل الجماعي المشترك كان هو القوة الدفعة وراء نزع فتيل الأزمة.
وأوضح أن هذه الدول كانت تعمل على نقطة مهمة جدًا، وهى غياب الثقة التامة بين الأطراف المتنازعة، خاصة الجانب الأمريكي والجانب الإيراني.
وأشار إلى أن الجهد المنسق بين الدول الكبرى في المنطقة استطاع خلال الفترة الماضية أن يبني نوع من الثقة يمكن البناء عليه في الفترة القادمة، خاصة أننا كنا أمام نقطة فارقة جدا إما أن تتصاعد الأمور في المنطقة وتتوسع دائرة الحرب والتصعيد، بما يعنيه ذلك من استمرار إغلاق مضيق هرمز بكل ما يحمله من تأثيرات في مجال الطاقة، وربما أيضا ارتفاع سعر برميل البترول إلى المستويات التي توقعتها العديد من دوائر المال في العالم وما يعنيه ذلك من تدهور كبير على المستوى الاقتصادي العالمي، وأيضًا تدمير البنية التحتية وغيرها من خلال الردود الإيرانية على هذه الاعتداءات، أو الوصول إلى ما نحن فيه الآن، ونجاح هذه الدول في خفض هذا التصعيد.



















0 تعليق