قدم الدكتور بلال الذيابات، نائب عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك، دراسة تحليلية لواقع المسرح التربوي العربي في ضوء المتغيرات المعاصرة، خلال جلسة نقاشية أدارها الفنان عبدالله مسعود، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي في دورته التاسعة بإمارة الشارقة.
الكشف عن واقع المسرح التربوي العربي في ضوء المتغيرات المعاصرة
وقال الذيابات، إن الدراسة هدفت إلى الكشف عن واقع المسرح التربوي العربي في ضوء المتغيرات المعاصرة، من خلال بيان العلاقة بين المسرح والتربية، والتعليم في حدود الفصل والوصل. كما ركّزت الدراسة على الصعوبات والتحديات التي تواجه المسرح التربوي بين التلقين والتفكير في المنظومة التعليمية، والتربوية العربية، وعلى ديمومة المسرح التربوي العربي في ظل التقدم العلمي والانفجار المعرفي.
وأضاف الذيابات، أن الدراسة هدفت أيضا إلى التعرف على تجارب الوطن العربي في المسرح التربوي والتعليمي، وأثُرها في المجتمعات العربية، فقد أستخدم المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاطلاع على أهم المصادر والمراجع المتعلقة بواقع المسرح التربوي العربي.
وتابع: “أظهرت نتائج الدراسة أن العلاقة بين المسرح، والتربية علاقة تكاملية؛ فكلا الطرفين، في حدود الوصل، يسعى إلى بناء شخصية الإنسان وإعداد فرد صالح للحياة من جميع النواحي النفسية، والسلوكية، والاجتماعية، والجسمية، والنمائية، إلا أنه، في حدود الفصل، لكل منهما طريقته الخاصة في العرض والتلقي والأسلوب، كما بيّنت النتائج أن المسرح التربوي العربي له أثر مباشر في التنشئة الاجتماعية، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة، إلا أنه يحمل طابعًا نسبيًا بين التلقين والتفكير، وذلك حسب طبيعة العرض المقدم على خشبة المسرح”.
تجارب بعض الدول العربية التي حققت مفاهيم الإبداع والابتكار
وأشار إلى تجارب بعض الدول العربية التي حققت مفاهيم الإبداع والابتكار، والتميّز في المسرح التربوي العربي، وكشفت أيضًا أن المسرح التربوي العربي يواجه صعوبات وتحديات في ظل التنافس التكنولوجي الهائل، إضافة إلى معيقات تنفيذية في سياساته وبرامجه، مثل مسرحة المناهج وغيرها، موصيًا بعقد مؤتمرات وندوات وورش تفاعلية تهتم بقضايا المسرح والتربية في الوطن العربي، من أجل تعميم النتائج على جميع الدول العربية المهتمة بالمسرح التربوي.


















0 تعليق