تحدثت الدكتورة سميرة صاقل، باحثة مسرحية مغربية، عن علاقة الناشئة بالمسرح داخل المدرسة المغربية وخارجها، خلال جلسة نقاشية أدارها الفنان عبدالله مسعود، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي في دورته التاسعة بإمارة الشارقة.
واقع المسرح المدرسي بالمغرب
وطرحت "صاقل"، واقع المسرح المدرسي بالمغرب منذ العقدين الأخيرين من القرن الماضي وإلى مطلع الألفية الثالثة، ثم انتقلت إلى تطور المنظور العام للتربية الفنية انطلاقًا من مناظرتين لمنظمة اليونسكو.
وقالت إن المناظرة الأولى تضمنت تعزيز للقدرات الإبداعية للقرن العشرين وورقة الطريق الصادرة عن أشغالها، أما الثانية فهي أجندة سيول التي تضمنت أهداف التطوير للتربية الفنية، لافتة إلى أن هذا التصور حرر التربية الفنية من وصاية المدرسة وأشرك فيها جميع الفعاليات التي تتعامل مع الطفل والشاب على اعتبار أن المنظومات التعليمية لا يمكنها الإحاطة بالتربية الفنية، وأن الأطفال لا يتمتعون جميعًا بمقعد دراسي خاصة المنقطعين عن الدراسة.
علاقة الناشئة في الألفية الثالثة بالمسرح
وتابعت: قدم "إريك فورو" تعريفًا شاملًا يوضح فيه أوجه التطور في مفهوم التربية الفنية، ثم عززته "آن بومفورد" بتعريف ثاني حيث اعتبرت التربية الفنية ونقلها للتراث الثقافي من الكبار إلى الصغار، وبالتالي محتواها يختلف من بلد إلى بلد.
وعرضت الباحثة المغربية، بعض مظاهر توسع التصور من نماذج أنشطة أطلقتها وزارة الثقافة والجامعة المغربية، مشيرة إلى طرح مجموعة من الأسئلة تخص علاقة الناشئة في الألفية الثالثة بالمسرح ومدى إمكانية استفادتهم منه.
















0 تعليق