استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، مساء اليوم، جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شمال مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف مسيرة للاحتلال منطقة "التوام" شمال غزة.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة لـ72.783 شهيد
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72،783 شهيدا، و172،779 مصابين، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت المصادر، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 8 شهداء أحدهم شهيد انتشل جثمانه، و29 إصابة.
وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 890، وإجمالي الإصابات إلى 2،677، فيما جرى انتشال 777 جثمانا.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وسبق، وأكد منظمو أسطول الصمود، عبر بيان، أن نشطاء أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم، تعرضوا لانتهاكات.
وأضافوا أن عددا منهم نقلوا إلى المستشفى بسبب إصابات وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، في بيان: "الادعاءات الموجهة كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
وأضاف البيان: "يُحتجز جميع السجناء والموقوفين وفقا للقانون، مع مراعاة كامل حقوقهم الأساسية وتحت إشراف طاقم سجون مؤهل ومدرب. وتقدم الرعاية الطبية وفقا للتقييم الطبي المهني، وحسب توجيهات وزارة الصحة".
وأحال الجيش الإسرائيلي الاستفسارات إلى وزارة الخارجية، التي أحالتها بدورها إلى مصلحة السجون.
ومن شأن هذه الاتهامات أن تزيد الضغط على السلطات الإسرائيلية لتوضيح ظروف احتجاز النشطاء، بعدما أثار مقطع فيديو لوزير الأمن الوطني، إيتمار بن غفير، وهو يستهزئ ببعضهم موجة غضب عالمية. وقالت إيطاليا إن دول الاتحاد الأوروبي تناقش فرض عقوبات على بن غفير.
















0 تعليق