الإثنين 18/مايو/2026 - 09:46 م 5/18/2026 9:46:02 PM
قال ميسرة باكور، مدير المركز العربي الأوروبي، إن التطورات الحالية تشير إلى تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن هناك اجتماعات أمن قومي أمريكية مرتقبة، إضافة إلى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الاتجاه العام يسير نحو احتمال حرب تتجاوز نسبة 85% لكسر حالة الجمود السياسي.
وأضاف باكور، خلال تصريحاته لقناة “إكسترا لايف”، أن الوضع الراهن يعكس تعنتًا سياسيًا من الجانب الإيراني مقابل تصعيد متزايد في الموقف الأمريكي، ما يجعل المنطقة على أعتاب مواجهة عسكرية قد تكون واسعة، لافتًا إلى أن السيناريوهات المطروحة تشير إلى إمكانية توسع العمليات العسكرية في أكثر من ساحة.
وأوضح أن التصعيد الحالي لا يشبه الحروب السابقة، بل قد يكون أكثر شدة واتساعًا، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف تسعى لكسر الجمود عبر الضغط العسكري، في حين يرى أن استمرار التعنت قد يقود إلى مواجهة أوسع، لافتًا إلى أن هناك تدخلات إقليمية من عدة دول بينها مصر وقطر وسلطنة عمان لمحاولة احتواء الموقف وبلورة حلول دبلوماسية، إلا أن المؤشرات حتى الآن تميل إلى التصعيد أكثر من التهدئة.
درجة التوتر ارتفعت بشكل كبير وأصبحت أقرب إلى حرب ساخنة
وأشار إلى أن مفهوم “الحرب الباردة” لم يعد دقيقًا في وصف الوضع الحالي، مؤكدًا أن درجة التوتر ارتفعت بشكل كبير وأصبحت أقرب إلى حرب ساخنة بسبب تزايد الضغوط المتبادلة، مع إمكانية انسحاب أمريكي جزئي أو كامل يغير طبيعة المشهد دون الوصول إلى حرب شاملة أو سلام نهائي.



















0 تعليق