قالت صحيفة بوليتيكو، إن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أكدت أن خطر انتشار فيروس إيبولا داخل الولايات المتحدة لا يزال منخفضًا، رغم إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية بسبب تفشي المرض في عدد من دول إفريقيا الوسطى.
تجنب مخالطة المصابين
وأوضحت السلطات الصحية الأمريكية، أن المسافرين إلى المناطق المتضررة مطالبون بتجنب مخالطة المصابين، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض صحية، مع الالتزام بالإرشادات الوقائية الخاصة بالسفر.
وجاء هذا التحذير بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية تستدعي تنسيقًا دوليًا لمنع انتقال العدوى عبر الحدود.
وبحسب المنظمة، تم تسجيل ثماني إصابات مؤكدة مخبريًا في الكونغو، إضافة إلى مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات المحتملة، بينما سجلت أوغندا حالتين مؤكدتين بينهما حالة وفاة واحدة.
ورغم خطورة الوضع، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية، لكنه يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا نظرًا لاحتمال انتقال المرض إلى دول أخرى.
ويعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر الدم وسوائل الجسم، ويسبب أعراضًا تبدأ بحمى وآلام شبيهة بالإنفلونزا قبل أن تتطور إلى قيء وإسهال ونزيف داخلي وخارجي حاد، حيث وتصل نسبة الوفيات الناتجة عنه في بعض الحالات إلى نحو تسعين بالمئة.
من جهتها، رفضت السلطات الأمريكية تأكيد ما إذا كان أي مواطن أمريكي في الكونغو قد تعرض للفيروس أو أصيب به، مشيرة إلى أن الوضع الميداني يتغير باستمرار وأن فرقًا متخصصة تعمل بالتنسيق مع السفارات والجهات الدولية لتقييم التطورات.
وأكدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض أنها فعّلت مركز الاستجابة للطوارئ، وبدأت تقديم دعم ميداني في الكونغو وأوغندا يشمل تتبع المخالطين، والفحوص المخبرية، وتعزيز إجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى، إضافة إلى مراقبة المعابر الحدودية والتواصل مع المجتمعات المحلية.
كما أشارت السلطات الصحية إلى عدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن للسلالة الحالية المتسببة في التفشي، مؤكدة أن الرعاية الطبية الداعمة تبقى الوسيلة الأهم لزيادة فرص النجاة وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة.


















0 تعليق