«جيل زد» يواجه الإخوان.. الشباب يتحدثون: نحن الرصاصة الأخيرة فى نعش الجماعة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فى الوقت الذى تراهن فيه جماعة الإخوان الإرهابية على الأجيال الجديدة وتعتبرها ساحة خصبة لتمرير أفكارها ومحاولة إحياء مشروعها الذى لفظه المجتمع، باعتبارها لا تحتفظ بذاكرة حية عن جرائمها طوال السنوات الماضية- تبرز مفاجأة لم تكن فى حسبان التنظيم.

هذه المفاجأة هى «جيل زد»، هدف الجماعة الرئيسى، الذى تظن أنه منعزل فى فقاعة التكنولوجيا ومواقع التواصل، بينما أثبت هذا الجيل أنه يمتلك وعيًا سياسيًا واجتماعيًا حادًا يجعله يدرك تمامًا حجم الخطر الذى يمثله هذا التنظيم.

وعى هذا الجيل لم يأتِ من فراغ، بل تشكل عبر مسارين متوازيين: الأول هو القراءة النقدية والبحث المستمر فى أرشيف الإنترنت المفتوح الذى لا ينسى، والثانى- والأكثر تأثيرًا- هو الوعى المتوارث من عائلاتهم. 

لقد استمع هؤلاء الشباب إلى شهادات حية من آبائهم وأمهاتهم الذين عاصروا وشاهدوا بأنفسهم ما فعله التنظيم بالبلاد، لتنتقل التجربة من جيل شاهد إلى جيل يقرأ ويُحلل ويحاسب.

وباءت كل محاولات الاستهداف والاختراق الناعمة التى تمارسها لجان الجماعة الإلكترونية بالفشل المطلق، فالرسائل المبطنة، ومحاولات اللعب على وتر العاطفة أو الأزمات الاقتصادية، تتحطم يوميًا أمام وعى شباب لم يعودوا يقبلون الوصاية الفكرية من أحد.

هنا يكتب بعض شبابه، لـ«الدستور»، شهادة الوفاة السياسية والشعبية والأخلاقية لجماعة الإخوان، مُعلنًا عن إغلاق هذا الفصل من التاريخ إلى الأبد.

أمنية أمجد الإبيارى: استوعبنا روايات الآباء والأمهات عن سنوات الخوف والاضطراب والعبث بهُوية الدولة

أكدت أمنية أمجد الإبيارى أن ما يُعرف بـ«جيل زد» يمتلك وعيًا سياسيًا وتاريخيًا يفوق ما يتصوره البعض، رغم الصورة النمطية التى تُروَّج عنه باعتباره جيلًا منشغلًا فقط بوسائل التواصل الاجتماعى والترندات السريعة، مشددة على أن هذا الجيل بات أكثر إدراكًا لمحاولات الجماعات المتطرفة استهداف وعى الشباب والتأثير عليهم.

وقالت «أمنية» إن جماعة الإخوان أخطأت التقدير عندما اعتقدت أن الشباب الحالى يمكن توجيهه أو التأثير عليه بالشعارات العاطفية والخطابات الدينية المؤدلجة، موضحة أن جيل اليوم لا يقبل «السمع والطاعة» العمياء، ولا يتعامل مع الأفكار باعتبارها مسلمات، بل يعتمد على البحث والتحقق والوصول إلى المعلومات من مصادر متعددة.

وأضافت أن أبناء جيلها، رغم أن كثيرين منهم كانوا أطفالًا أو فى سنوات المراهقة الأولى خلال فترة حكم الإخوان، فإنهم لم يكونوا بعيدين عما جرى، بل امتلكوا القدرة على قراءة الأحداث وفهم التاريخ من خلال الأرشيف الرقمى والمحتوى الموثق، إلى جانب ما نقلته لهم أسرهم من تفاصيل عاشتها مصر خلال تلك المرحلة.

وأشارت إلى أن روايات الآباء والأمهات عن سنوات الخوف والاضطراب ومحاولات العبث بهوية الدولة المصرية، إضافة إلى تضحيات شهداء الجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب- صنعت لدى هذا الجيل حالة من الوعى الوطنى والمناعة ضد ما وصفته بـ«الأكاذيب ومحاولات التضليل» التى تمارسها الجماعة عبر المنصات المختلفة.

وبينت أن جماعة الإخوان لا تزال تراهن على استغلال الأزمات الاقتصادية والتحديات المختلفة لبث الإحباط واليأس بين الشباب، ومحاولة إعادة تقديم نفسها عبر وسائل التواصل الاجتماعى، إلا أن هذه المحاولات- حسب وصفها- أصبحت مكشوفة أمام جيل يمتلك أدوات المعرفة والتدقيق، وقادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة.

وأوضحت أن اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة، سواء عبر «إكس» أو «فيسبوك» أو «تيك توك»، تعتمد على نشر الشائعات وتزييف الوقائع وادعاء المظلومية، لكن هذه الأساليب لم تعد قادرة على التأثير فى وعى الشباب المصرى، الذى أصبح أكثر إدراكًا لخطورة توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو تنظيمية.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد أن زمن المتاجرة بعقول الشباب قد انتهى، وأن جيلها لن ينسى من حاول الإساءة إلى الوطن أو تدمير مستقبله، مضيفة: «كما كان آباؤنا خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية، سيكون جيلنا الرصاصة الأخيرة فى نعش هذا التنظيم، لأن معركة اليوم هى معركة وعى، ونحن نمتلك أدواتها».

آية عصام:«أحداث غزة» أسهمت فى زيادة وعى الشباب بحقيقة مواقف التنظيم

أكدت آية عصام أن وعى الشباب المصرى يشهد تحولًا كبيرًا فى فهم حقيقة جماعة الإخوان، وإدراك حجم التهديد الذى مثلته على الدولة المصرية على مدار سنوات طويلة، مشيرة إلى أن الأجيال الجديدة أصبحت أكثر قدرة على قراءة الأحداث وتحليلها بعيدًا عن الشعارات والخطابات العاطفية.

وقالت «آية» إن أبناء «جيل زد»، رغم أنهم لم يعاصروا البدايات التاريخية للتنظيم، فإن وعيهم تشكل عبر القراءة والاطلاع والمتابعة، إلى جانب ما نقلته العائلات من شهادات وتجارب حول الفترات الصعبة التى مرت بها البلاد، مؤكدة أن هذا الوعى التراكمى كشف للشباب طبيعة المشروع الذى تبنته الجماعة وأهدافه الحقيقية.

وأضافت أن جيل الشباب استوعب ما وصفته بـ«المعادلة الخطيرة» التى اعتمدت عليها الجماعة، والمتمثلة فى استخدام الدين كغطاء لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية، موضحة أنه عندما تعارضت مصالح الجماعة مع مصالح الوطن- حسب تعبيرها- دفعت البلاد نحو حالة من الفوضى والعنف.

وأشارت إلى أن العديد من الأحداث الإرهابية رسخ هذا الإدراك لدى الشباب، من بينها اغتيال الشهيد هشام بركات، والعمليات الإرهابية التى استهدفت عناصر القوات المسلحة والشرطة فى سيناء، إلى جانب التفجيرات التى طالت دور العبادة، مثل حادث الكنيسة البطرسية وحادث كنيسة مار جرجس، مؤكدة أن هذه الوقائع تركت أثرًا عميقًا فى الوعى الوطنى لدى الأجيال الجديدة.

وأوضحت أن المواجهة مع التنظيم لم تقتصر على الجانب الأمنى فقط، بل امتدت إلى ما وصفته بـ«حرب الوعى»، من خلال الشائعات ومحاولات نشر الإحباط والتشكيك فى مؤسسات الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لافتة إلى أن الشباب بات يمتلك أدوات البحث والتحقق، وأصبح أكثر قدرة على التمييز بين المعارضة السياسية الطبيعية وبين الحملات المنظمة التى تستهدف استقرار الدولة.

وأكدت أن الأحداث الأخيرة فى قطاع غزة أسهمت فى زيادة وعى الشباب بحقيقة مواقف الجماعة وطريقة تعاملها مع القضايا القومية، معتبرة أن ذلك عزز القناعة لدى كثير من الشباب بأهمية الحفاظ على الأمن القومى ودعم استقرار الدولة المصرية.

واختتمت آية عصام تصريحاتها بالتأكيد أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية أصبح بالنسبة لجيلها مسئولية جماعية لا تقبل التهاون، مشددة على أن أى محاولات للمساس بمؤسسات الدولة أو ضرب الثقة بينها وبين المواطنين تمثل تهديدًا مباشرًا لمستقبل الأجيال القادمة.

نور أحمد:رأينا بشكل مباشر حجم الخسائر نتيجة غياب الاستقرار.. ولن تنجح محاولات الاستقطاب الإخوانية

رأت نور أحمد أن الوعى الجمعى لدى الشباب المصرى يشهد تطورًا ملحوظًا فى إدراك حقيقة تنظيم الإخوان، وفهم حجم التهديد الذى مثلته أفكاره على الأمن القومى واستقرار الدولة، مشيرة إلى أن الأجيال الجديدة أصبحت أكثر قدرة على التمييز بين الشعارات الزائفة والحقائق التى كشفتها الأحداث على مدار السنوات الماضية.

وقالت «نور» إن قطاعًا واسعًا من الشباب، رغم أنه لم يعاصر جميع تفاصيل المراحل السابقة أو بدايات ظهور التنظيم، استطاع تكوين رؤية واضحة من خلال البحث والاطلاع، إلى جانب ما وصفته بـ«الذاكرة المتوارثة» التى نقلها الآباء والأمهات عن تلك الفترة، وهو ما أسهم فى بناء حالة من الوعى الرافض لمحاولات استهداف الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وأضافت أن الشباب بات يدرك بوضوح خطورة حملات التحريض الممنهجة التى استهدفت مؤسسات الدولة، ومحاولات نشر الفوضى والانقسام داخل المجتمع، مؤكدة أن الجماعة حاولت الترويج لسردية «المظلومية» عبر توظيف الدين سياسيًا واستعطاف الرأى العام، بينما كانت الوقائع- حسب وصفها- تكشف انتشار العنف والأفكار المتطرفة التى استهدفت التأثير على عقول الشباب.

وأوضحت أن العمليات الإرهابية التى شهدتها البلاد، واستهداف رجال القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب محاولات ترويع المواطنين، لعبت دورًا كبيرًا فى تشكيل وعى الأجيال الجديدة بخطورة الفوضى وانعكاساتها على الأمن والاقتصاد والسياحة والتعليم، مؤكدة أن الشباب رأى بشكل مباشر حجم الخسائر التى يمكن أن يسببها غياب الاستقرار.

وأشارت إلى أن خطورة التنظيم لم تقتصر على العنف المباشر، بل امتدت إلى استخدام الشائعات والخطابات العاطفية كأدوات للتأثير الفكرى وغسل الأدمغة، ومحاولة إقناع الشباب بأن الصدام والعنف يمثلان طريق التغيير، وهو ما أثبت خطورة استغلال طاقات الأجيال الجديدة فى هدم الأوطان بدلًا من توجيهها نحو البناء والتنمية.

وأكدت أن قناعة راسخة تشكلت لدى قطاع كبير من الشباب المصرى، مفادها أن أى تنظيم أو كيان يتبنى خطابًا معاديًا للدولة ومؤسساتها يمثل تهديدًا مباشرًا للمجتمع، مشددة على أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر تمسكًا بقيم الأمن والاستقرار، وأكثر إيمانًا بأن بناء الجمهورية الجديدة يتطلب وعيًا حقيقيًا، وعلمًا، وجهدًا جادًا بعيدًا عن الشعارات أو محاولات استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد أن أهم الدروس المستفادة من التجارب السابقة تتمثل فى ضرورة التسلح بالتفكير النقدى، والاعتماد على البحث والمعرفة فى تشكيل الوعى، مع رفض أى محاولات للوصاية الفكرية أو العاطفية التى تستهدف توجيه الشباب ضد أوطانهم، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الدولة مسئولية تاريخية تقع على عاتق كل جيل.

 

عمر أحمد:الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل ضرورة أساسية لأى مشروع تنموى 

قال عمر أحمد إن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا واضحًا فى الوعى الجمعى لدى الشباب المصرى، خاصة فيما يتعلق بإدراك المخاطر التى تمثلها جماعة الإخوان على استقرار الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن الأجيال الحالية أصبحت أكثر فهمًا لتداعيات الفوضى والعنف على مستقبل الأوطان وحياة المواطنين.

وأوضح «عمر» أن الشباب الذى عاصر تداعيات الاضطرابات التى مرت بها البلاد، بات يدرك من خلال التجربة المباشرة حجم التأثير السلبى الذى يمكن أن تتركه الفوضى على الاقتصاد والأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هناك قناعة متزايدة لدى الأجيال الجديدة بأن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل ضرورة أساسية لأى مشروع تنموى أو نهضوى.

وأشار إلى أن هذا النضج الفكرى لم يتشكل بشكل عشوائى، بل جاء نتيجة عوامل متعددة، فى مقدمتها القراءة والمتابعة النقدية للأحداث، إلى جانب ما وصفه بـ«الذاكرة المجتمعية» التى نقلتها الأجيال الأكبر سنًا حول الفترات الصعبة التى عاشتها الدولة المصرية، وهو ما أسهم فى بناء وعى سياسى ومجتمعى أكثر إدراكًا لطبيعة التحديات التى تواجه البلاد.

وأوضح أن وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى لعبتا دورًا فى كشف ما وصفه بالمخططات الفكرية للجماعات المتطرفة، وتسليط الضوء على محاولات استغلال الدين والسياسة لإثارة الانقسام داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن الشباب أصبح أكثر قدرة على تحليل الخطابات المختلفة وعدم الانسياق وراء الشعارات أو الدعوات التحريضية.

وأضاف: «بوصلة الشباب تغيرت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، وترسخت قناعة بأن الخلافات السياسية يجب أن تُدار من خلال الحوار واحترام القانون ومؤسسات الدولة، بعيدًا عن العنف أو محاولات التخريب، وكثير من الشباب باتوا يركزون على بناء مستقبلهم العلمى والمهنى داخل بيئة مستقرة تساعدهم على تحقيق طموحاتهم».

ولفت إلى تنامى الوعى الرقمى بين الأجيال الجديدة، موضحًا أن ثقافة التحقق من المعلومات ومراجعة المصادر أصبحت أكثر انتشارًا، فى ظل إدراك متزايد لخطورة الشائعات وتأثير الأخبار المضللة على تماسك المجتمع واستقراره.

واختتم حديثه بالتأكيد أن دور الشباب فى مواجهة مخاطر الجماعات المتطرفة يجب ألا يقتصر على رفض التطرف فقط، بل يمتد إلى نشر الوعى وتعزيز قيم التسامح والمشاركة الإيجابية فى المجتمع، مشددًا على أن بناء الدول القوية يبدأ من وعى شبابها وقدرتهم على تحمل مسئولياتهم تجاه أوطانهم.

شهد محمد صقر:الأرشيف الرقمى كشف حقيقة الإرهابيين وساعد على التحقق من المعلومات

رأت شهد محمد صقر أن ما يُعرف بـ«جيل زد» بات يمثل أحد أبرز خطوط المواجهة الفكرية ضد جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن الأجيال الجديدة أصبحت أكثر وعيًا بحقيقة التنظيم وأساليبه، وأكثر قدرة على كشف محاولاته للتأثير على الشباب عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعى.

وقالت «شهد» إن البعض اعتاد النظر إلى الأجيال الجديدة باعتبارها أجيالًا منشغلة فقط بالهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية والترندات السريعة، إلا أن هذه الأدوات نفسها تحولت إلى وسيلة أساسية مكّنت الشباب من الوصول إلى المعلومات والاطلاع على الوقائع والأحداث بصورة مباشرة، وهو ما أسهم فى تكوين وعى مختلف تجاه الجماعة وتاريخها.

وأضافت أن أبناء جيلها لم يبنوا مواقفهم فقط على معايشة الأحداث، بل على البحث والاطلاع والتدقيق فى المعلومات، موضحة أن الشباب أصبح أكثر ميلًا للتحقق من الروايات المختلفة وعدم التسليم بالأفكار الجاهزة أو الخطابات العاطفية، خاصة فيما يتعلق باستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية.

وأشارت إلى أن ما وصفته بـ«الأرشيف الرقمى» لعب دورًا كبيرًا فى تشكيل وعى الشباب، من خلال إتاحة الوصول إلى مقاطع الفيديو والتصريحات والوثائق المرتبطة بتلك المرحلة، إلى جانب ما نقلته الأسر المصرية من شهادات وتجارب حول حالة القلق والاضطراب التى عاشتها البلاد، وما شهدته من أعمال عنف واستهداف لمؤسسات الدولة.

وأكدت أن تلك الخبرات المتراكمة صنعت لدى الشباب حالة من الحصانة الفكرية ضد محاولات التأثير أو إعادة تقديم الجماعة بصورة مختلفة، لافتة إلى أن محاولات استغلال الأزمات الاقتصادية أو الضغوط المعيشية لنشر الإحباط بين الشباب أصبحت- وفق تعبيرها- مكشوفة وغير قادرة على تحقيق التأثير المطلوب.

وأضافت: «الجماعة تحاول الوصول إلى الأجيال الجديدة عبر منصات مثل تيك توك وإكس مستخدمة خطابًا يتناسب مع لغة الشباب، إلا أن هذه المحاولات لم تعد تنجح فى ظل ارتفاع مستويات الوعى الرقمى والقدرة على التمييز بين الخطاب الحقيقى والحملات المنظمة».

وتابعت: «الأجيال السابقة واجهت الجماعة على المستويين السياسى والميدانى، بينما يخوض جيل زد معركة الوعى والفكر، والشباب الحالى لن يسمح بعودة الأفكار التى تهدد استقرار الدولة أو تستهدف مؤسساتها».

وأكملت: «الشباب المصرى يدرك حجم التحديات التى تواجه الدولة، لكنه فى الوقت نفسه يرفض الانسياق خلف تجار الأوهام»، مشددة على أن وعى الأجيال الجديدة أصبح أحد أهم عوامل حماية المجتمع والحفاظ على استقراره.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق