مصرع طفلة غرقًا في ترعة ببلقاس.. والقرية تنتظر عودة والدها من لبنان لتشييع جثمانها

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خيّم الحزن على أهالي قرية الحسنية التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، عقب مصرع الطفلة شيماء إبراهيم عبداللطيف، البالغة من العمر 6 سنوات، والتي كانت تدرس بالصف الثاني برياض الأطفال (KG2)، بعد العثور على جثمانها بإحدى الترع بالقرية أثناء زيارة والدتها لأسرتها.
 


قصة الطفلة شيماء
 

وبحسب روايات الأهالي، اختفت الطفلة لساعات وسط حالة من القلق والبحث المتواصل من أسرتها وأهالي القرية، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة داخل إحدى الترع، في مشهد أبكى الجميع وأدخل القرية بأكملها في حالة من الصدمة والحزن الشديد.

وتنتظر الأسرة وصول والد الطفلة، الذي يعمل بدولة لبنان، لإلقاء النظرة الأخيرة على طفلته والمشاركة في تشييع جثمانها، حيث من المقرر أن تُشيّع الجنازة من المسجد الكبير بقرية الحلاوة الكبرى التابعة لمركز بلقاس، وسط حالة من الحزن التي سيطرت على الأهالي.
 


الإخطار الأمني

 

وكان اللواء عصام هلال قد تلقى إخطارًا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ إلى مأمور مركز شرطة بلقاس، بعثور الأهالي على جثمان طفلة ملقى بإحدى الترع بنطاق القرية.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وتم انتشال الجثمان ونقله تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة.

وسادت حالة من الانهيار بين أفراد الأسرة، خاصة الأم التي لم تتوقع أن تتحول زيارتها لأهلها إلى مأساة تنتهي بفقدان طفلتها الصغيرة، فيما نعَى أهالي القرية الطفلة بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

وأكد عدد من الأهالي أن الطفلة كانت تتمتع ببراءة ومحبة بين الجميع، وأن خبر وفاتها ترك أثرًا بالغًا في نفوس أبناء القرية، الذين شاركوا في عمليات البحث عنها منذ اللحظات الأولى لاختفائها.

رحلت شيماء الصغيرة، لكن وجع رحيلها سيبقى حاضرًا في قلوب كل من عرفها، لتتحول ضحكتها البريئة إلى ذكرى موجعة في قرية لم تعتد أن تودّع أطفالها بهذه القسوة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق