صرحت نيابة مركز أبو قرقاص، في التحقيقات التي أجراها مدير النيابة، وأشرف عليها المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام لنيابات جنوب المنيا، بدفن جثة الطفلة لارين محمد فوزي، التي لقيت مصرعها على يد مدرسة مفصولة من الروضة التي كانت تدرس بها الطفلة. كما طالبت النيابة العامة باستدعاء بعض جيران أسرة الطفلة المجني عليها.
وكانت أجهزة الأمن بالمنيا قد كشفت غموض تغيب طفلة عن منزلها منذ أول أمس السبت، حيث عُثر على جثتها ملقاة بمصرف زراعي داخل قرية السحالة التابعة لمركز أبو قرقاص، مقتولة ذبحًا وموضوعة داخل جوال.
تفاصيل الحادث
كان اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارًا من عمليات النجدة بورود بلاغ إلى مأمور مركز شرطة أبو قرقاص من طبيب يُدعى محمد فوزي، بتغيب نجلته لارين محمد فوزي منذ ذهابها إلى الحضانة. وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي ضم ضباط مباحث مركز شرطة أبو قرقاص ورئيس فرع البحث الجنائي، حيث توصلت التحريات إلى العثور على جثة الطفلة المتغيبة داخل مصرف بقرية السحالة، مذبوحة من الرقبة وموضوعة داخل جوال.
وتبين من تحريات المباحث الجنائية أن مرتكبة جريمة القتل هي مدرسة بالحضانة التي كانت تدرس بها الطفلة، بسبب خلافات بينها وبين والد الطفلة على سرقة هاتف محمول، حيث تبين قيام المدرسة المتهمة بسرقة الهاتف من والد الطفلة المجني عليها، ما أدى إلى فصلها من العمل. كما تسبب حادث السرقة في حدوث خلافات أسرية بين المتهمة وزوجها، الأمر الذي أثار حفيظتها ودفعها للتفكير في الانتقام من والد الطفلة، فتربصت لها وقامت بخطفها بعد اليوم الدراسي، وذبحتها ووضعت جثتها داخل جوال بمساعدة آخرين، ثم ألقتها بمصرف القرية.
وفي السياق، سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية السحالة، مسقط رأس الطفلة، وخيم الحزن على محافظة المنيا عقب وقوع الحادث المأساوي. وتم تشييع جثمان الطفلة إلى مثواها الأخير بمدافن أسرتها بقرية المطاهرة الشرقية وسط تشديدات أمنية مكثفة، وصراخ وعويل من أسرة وأقارب المجني عليها.


















0 تعليق