الأحد 17/مايو/2026 - 06:34 م 5/17/2026 6:34:45 PM
قال المؤرخ الفني محمد شوقي، إن عادل إمام كان يتعامل مع جمهوره بمنتهى الامتنان والمحبة، وهو ما ظهر بوضوح خلال زيارته إلى محافظة أسيوط عام 1988 لتقديم مسرحية “الواد سيد الشغال”، ووصف تلك الخطوة بأنها مواجهة للإرهاب بالمسرح، خاصة بعد الحادث الإرهابي الذي تعرض له قصر ثقافة أسيوط، إذ أصر الفنان على الذهاب وتقديم العرض هناك، في موقف يعكس وعيه بدور الفن ورسالة الفنان تجاه الوطن.
وأضاف شوقي، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن عادل إمام كان يرى دائمًا أن الفن هو ضمير الأمة، وأن الفنان يحمل مسئولية وطنية ورسالة مهمة، لذلك كان يعتبر تقديم المسرح في تلك الظروف دعمًا لمصر ومواجهة للإرهاب بشجاعة كبيرة.
عادل إمام كان يتمتع بالتواضع والرقي والتقدير الكبير لزملائه من الفنانين الكبار
كما استعرض شوقي عددًا من الصور التي جمعت الزعيم بكبار نجوم الفن، من بينهم إسعاد يونس في فيلم “شعبان تحت الصفر”، إلى جانب فؤاد المهندس وعمر الحريري، مؤكدًا أن تلك العلاقات الفنية شكلت ثنائيات ناجحة ومهمة في الدراما والسينما المصرية، بالإضافة إلى تعاونه مع الفنانات يسرا ونورا ولبلبة، وكذلك الفنان نور الشريف.
وأكد أن عادل إمام كان يتمتع بالتواضع والرقي والتقدير الكبير لزملائه من الفنانين الكبار، خاصة الفنان فؤاد المهندس، مشيرًا إلى أن تاريخه الحافل وعلاقاته الإنسانية الراقية مع نجوم الفن المصري تعكس مسيرة استثنائية امتدت لستة عقود من العطاء الفني.



















0 تعليق