قدّم طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، خالص التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث طريق توشكى/شرق العوينات بمحافظة أسوان، والذي أسفر عن وفاة عدد من أبناء محافظة الدقهلية أثناء توجههم للعمل فيما وصفه الأهالي بـ”حادث لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
محافظ الدقهلية يُنسق مع محافظ أسوان لنقل الجثامين
وأكد محافظ الدقهلية أنه تابع تداعيات الحادث منذ اللحظات الأولى فور ورود البلاغ، حيث أجرى سلسلة من الاتصالات والتنسيقات المكثفة مع عمرو لاشين، محافظ أسوان، من أجل سرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بنقل الجثامين من مستشفى أبو سمبل إلى مطار أسوان، تمهيدًا لنقلها جوًا إلى مطار القاهرة الدولي، ثم تسليمها إلى سيارات الإسعاف المجهزة لنقلها إلى مسقط رأس الضحايا بمراكز المحافظة المختلفة.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالدقهلية في حالة استنفار كامل لتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا، مشيرًا إلى أنه وجّه مديرية التضامن الاجتماعي بسرعة صرف المساعدات المالية المقررة، وتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية لأسر المتوفين، إلى جانب متابعة احتياجاتهم خلال الفترة المقبلة، تخفيفًا من آثار الحادث الأليم.
حادث طريق توشكى
وشهدت قرى ومراكز الدقهلية حالة من الحزن الشديد عقب انتشار نبأ الحادث، خاصة في مراكز منية النصر والجمالية وميت سلسيل، حيث خيمت أجواء الحداد على منازل الضحايا الذين خرجوا بحثًا عن الرزق قبل أن تنتهي رحلتهم بشكل مأساوي على طريق توشكى/شرق العوينات.
وأسفر الحادث عن وفاة كل من: محمود السيد شعبان، أحمد رجب محمد، محمد جمعة عمر، حسن محمد العشماوي، محمد مسعد الكفافي من مركز منية النصر، وعبد الله عبد الرحمن، ومحمد السيد الشربيني من مركز الجمالية، بالإضافة إلى إسلام عبده كامل من مركز ميت سلسيل.
وتواصل الأجهزة المعنية بمحافظتي الدقهلية وأسوان جهودها لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتشييع الجثامين ودفنهم بمسقط رأسهم وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهالي، فيما دعا المواطنون إلى ضرورة تكثيف إجراءات السلامة على الطرق السريعة والحد من الحوادث التي تحصد أرواح الشباب الباحثين عن لقمة العيش.


















0 تعليق