المقبرة 320.. «الخبيئة» التي أخفت المومياوات الملكية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تستعد مومياوات ملوك وملكات مصر الـ22 لمغادرة مقرها بالمتحف المصري بالتحرير الذي كان مستقرها لنحو 119 عاما لتنتقل، مساء السبت، في موكب أسطوري لمقرها الدائم في المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط.

لكن أين عثر على هذه المومياوات؟

المومياوات الملكية عُثر عليها لأول مرة خلال الكشف عن خبيئة الدير البحري في عام 1881، وهي مقبرة أثرية تقع بجوار الدير البحري غرب مدينة الأقصر جنوب مصر.

وتعد خبيئة الدير البحري مقبرة عميقة منحوتة في الصخر رقم 320 في وادي يقع جنوب معبد الدير البحري، كانت مخصصة للأميرة این حابي، من الدولة الوسطى.

وبحسب الباحث الأثري تامر المنشاوي؛ فإن تلك الخبيئة وجد بها مومياوات: «سقنن رع- وأحمس- وأمنحتب الأول- وتحتمس الأول وتحتمس الثاني- وتحتمس الثالث ــ ورمسيس الأول- وسيتى الأول ورمسيس الثاني- رمسيس التاسع- بانچم الثانی»، وسبع مومياوات أخرى لملكات من الأسرات الثامنة عشرة وحتى الحادية والعشرين، هي: «أحمس نفرتاري زوجة الملك أحمس وست كامس ونجمت زوجة حريحور وحنوت تاوى والدة أو زوجة بانچم الأول وماعت کارع زوجة اوسركون الأول، وإست ام خب ابنة من خبر رع، ونس خنسو زوجة بانچم الثاني».

والمقبرة عبارة عن هوة متصلة بفتحة بئر رأسية تنتهي بحجرتين يربطهما ممر دهليز طوله نحو40 متر، طول المقبرة الكلي يصل إلى نحو 70 متر العشرة متر الأولى منها تشكل مع الدهليز الرئيس شكل حرف L، وقد تم تغطية هذه الهوة بعض الشئ عام 1881، ثم فتحت مرة أخرى عام 1882 ونزل إليها كل من ماسبيرو وبروجش لدراستها نهائيا، حيث قام عالم الآثار ماسبيرو بنقل النقوش الموجودة على الجدران وترجمتها.

نقل المومياوات

ومن المقرر أن ينطلق موكب المومياوات الملكية مساء غد السبت مع غروب الشمس، لنقل 22 مومياء من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية عبر شوارع القاهرة.

ويضم الموكب عدد من المومياوات الملكية ترجع إلى عصور الأسرة السابعة عشر، والثامنة عشر، والتاسعة عشر والعشرين من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، ومن بين الملوك «رمسيس الثانى، سقنن رع، تحتمس الثالث، سيتى الأول، حتشبسوت، ميريت أمون، أحمس وزوجته نفرتارى».

وقد تم إزاحة الستار عن الكباش التي تتوسط ميدان التحرير، وإضاءتها مع المسلة وجميع عمارات وواجهات الميدان، كما سيتم إطلاق أعيرة نارية عند انطلاق الموكب تحيةً للملوك العظماء.

ويمر الموكب في مسيرته عبر كورنيش النيل وسور مجري العيون، وتتقدمه خيول والعجلات حربية، بالإضافة إلى استعراضات فنية، بمشاركة مجموعة من مشاهير الفنانين.

ويحظى الموكب بتغطية إعلامية خاصة حيث تم شراء مساحات إعلانية في البلاد العربية والأوروبية، وتأكد حضور عدد من كبار الشخصيات الدولية، فضلًا عن تأكيد 400 قناة تليفزيونية نقلها للحدث، نصفها قنوات عالمية.

ويشارك في الحفل عدد من الفنانين من بينهم هند صبري ويسرا، ومنى زكي، والفنان أحمد حلمي، وأسر ياسين، وحسين فهمي.

وتأتي عملية نقل المومياوات ضمن مشروع ضخم لتطوير أساليب عرض الآثار، وإعادة تنظيم توزيعها في المتاحف نتيجة زيادة عددها في المتحف المصري.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

أخبار ذات صلة

0 تعليق