«زي النهارده».. وفاة الشاعر والمسرحي السوري محمد الماغوط في 3 أبريل 2006

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

محمد الماغوط شاعر وكاتب مسرحي سوري وله العديد من المسرحيات السياسية الطابع التي مثلت محطة فارقة في المسرح السياسى العربى، كما كتب الرواية وقصيدة النثر ووفق شهادة الشاعر حسن طلب أن مشروع الماغوط الشعري يمثل مدرسة متميزة في الشعر الحداثى وقصيدة النثر.

وكان ديوانه «الفرح ليس مهنتى» في السبعينيات أيقونة شعرية بين أيدى شعراء الحداثة، وكانت قصائده تتميز باقترابها من الهم الإنسانى للفرد، وصراع هذا الفرد مع كل أشكال السلطة السياسية والاجتماعية والقمعية.

والماغوط مولود في 1934 في «حماة»لأسرة فقيرة ولأب يعمل فلاحاً أجيراً وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، ثم عمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة «تشرين» درس الماغوط في الكتّاب وحصل على الإعدادية، ثم التحق بالثانوية الزراعية وهرب من المدرسة وعاد إلى «السلمية» ثم التحق بالخدمة العسكرية وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقرفى«السلمية»، وفى 22 أبريل 1955 اعتقل بسجن«المزة»وفيه تعرف على الشاعر على أحمد سعيد «أدونيس»الذى كان في الزنزانة المجاورة له.

وخلال الوحدة بين سوريا ومصر كان مطلوباً القبض عليه في دمشق فهرب لبيروت سيراً على الأقدام بطريقة غير شرعية، وانضمّ لجماعة مجلة «شعر» وتعرف على الشاعر يوسف الخال والشاعرة سنية صالح «التى صارت زوجته لاحقا»، وهى شقيقة خالدة سعيد زوجة أدونيس، ثم عاد لدمشق وصدرديوانه الأول«حزن في ضوء القمر» ثم الثاني «غرفة بملايين الجدران».

وفى1961 اعتقل للمرة الثانية لثلاثة أشهر،ثم تزوج من سنية صالح عقب خروجه من السجن، وفى السبعينيات عمل في دمشق رئيساً لتحرير مجلة «الشرطة» ثم جاءت مسرحياته ومنها «ضيعة تشرين» و«غربة» وتوفي «زي النهارده»فى 3 أبريل 2006 ومن أعماله المسرحية «شقائق النعمان وكاسك يا وطن وخارج السرب والعصفور الأحدب والمهرج» ومن الأعمال السينمائية «الحدود» و«التقرير».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق