تحل الكاتبة الصحفية، الروائية، زينب عفيفي، في ضيافة مكتبة المصرية اللبنانية ـ فرع التجمع، في أمسية ثقافية، لمناقشة وتوقيع أحدث إبداعاتها السردية، رواية “السماء لا تمطر الحكايات”.
سماء زينب عفيفي لا تمطر الحكايات
ففي السابعة من مساء غد السبت 16 مايو الجاري، تعقد بمكتبة المصرية اللبنانية بالتجمع، أمسية لمناقشة وحفل توقيع أحدث إصدارات الدار المصرية اللبنانية، “السماء لا تمطر الحكايات”، للكاتبة زينب عفيفي، وتناقشها الكاتبة الروائية نورا ناجي.
وكانت رواية “السماء لا تمطر الحكايات”، قد صدرت مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
تدور أحداث الرواية ـ وفقا لتصريحات زينب عفيفي سابقة لـ"الدستور": حول كاتبة مبتدئة تذهب بروايتها الأولي إلى كاتب مشهور، لتأخذ رأيه فيها، وبعد أسبوعين تجد الروائي الكبير قد نشر روايتها باسمه في الصحيفة التي يرأس تحريرها، وحين تذهب إليه لتواجهه بما رأته، يخبرها بكل برود أن الروائيين الكبار يفعلون ذلك مع الكتاب المبتدئين ليتعلموا كيف تكتب الروايات؟!
أحداث الرواية تدور ما بين الخيال الروائي والواقع الذي انتشر فيه سرقة الروايات من الفتيات الحالمات اللاتي لديهن أفكار طازجة.
ومما جاء في الرواية نقرأ: "بعض الكلمات تظل عالقة في ذهني، وحين أكتب تعليقا على رواية أعجبت ببطلها يأتي ناقصا في المعني، ولا تأتي مشاعري كما أشتهي، ويبقي احساسي ناقصا يحتاج إلى أن يخرج بطل الرواية عن النص ويضمني بالمعني الناقص في واقعي."
عن الكاتبة زينب عفيفي
تجدر الإشارة إلي أن الكاتبة زينب عفيفي روائية وكاتبة صحفية مصرية. تخرّجت في كلية الإعلام– جامعة القاهرة، وعملت بالصحافة الأدبية، حيث تولّت إعداد صفحات ثقافية تهتم بالأدب والكتّاب المعاصرين.
تتميّز أعمالها بقدرتها على الربط بين الواقعي والإنساني، وتتناول قضايا مثل الهوية والزيف الاجتماعي والجمال الداخلي والخارجي، مع عمق نفسي يبرز الصراعات الخفية للإنسان.
من أبرز أعمال زينب عفيفي السردية، روايات: معك تكتمل صورتي ــ أحلم وأنا بجوارك ــ أهداني حبًا ــ عزيزي المستبد ــ شمس تشرق مرتين ــ إسمي حنفي.
فضلا عن كتاب "امرأة متهمة بالقراءة"، والمجموعة القصصية "خمس دقائق". ترجمت بعض أعمالها إلى اللغة الإنجليزية.


















0 تعليق