التدخل السريع: الفرق الميدانية تنزل للحالات وتتابعها وفق خطوات محددة عند تلقى البلاغات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، إن المواطن غير المتخصص قد لا يستطيع التفرقة بين الشخص الذي يعاني من مرض نفسي ومن هو تحت تأثير المخدرات أو من هو بلا مأوى، موضحًا أن الفرق الميدانية تنزل إلى الحالات وتتابعها وفق خطوات محددة عند تلقي البلاغات.

وأضاف يوسف، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أنه في حال كان الشخص لا يتعاطى المخدرات لكنه يعاني من مشاكل نفسية أو بلا مأوى، يتم التعامل معه من خلال فرق التدخل السريع المكونة من أخصائيين نفسيين واجتماعيين، حيث يتم إقناعه بالانتقال إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية، أو إدخاله مباشرة للدور في حال عدم وجود تعاطٍ للمخدرات، مشيرًا إلى تقديم تأهيل نفسي واجتماعي كامل له، وإجراء دراسة حالة شاملة داخل الدار لتحديد أسباب خروجه إلى الشارع، مع التواصل مع أسرته لمعرفة الظروف المحيطة به.

وأضاف، أنه إذا لم يتم التوصل لأهالي هؤلاء الأشخاص يتم الإبقاء عليهم داخل المؤسسة مع تقديم برامج التأهيل النفسي والاجتماعي، إلى جانب وجود ما يعرف بالتأهيل المهني، بهدف تقييم قدرات الشخص ومساعدته على اكتساب مهارات تمكنه من العمل والاعتماد على نفسه.

الهدف داخل دور الرعاية هو إعادة دمج المستفيد في المجتمع كمواطن جديد

وأوضح أن الهدف داخل دور الرعاية هو إعادة دمج المستفيد في المجتمع كمواطن جديد قادر على تحقيق إنجاز في حياته، مشيرًا إلى أن بعض الحالات يكون لديها تاريخ أسري غير جيد، وقد لا يرغب الأهل في عودتها أو التعامل معها.

وأشار إلى أن دور الأخصائي النفسي والاجتماعي داخل المؤسسة يتمثل في محاولة الحفاظ على الروابط الأسرية قدر الإمكان حتى في حدها الأدنى، سواء من خلال إعادة الشخص إلى أسرته أو مساعدته على بدء حياة جديدة بعد الخروج من المؤسسة، لافتًا إلى أن بعض الحالات تبدأ في العمل داخل المؤسسة نفسها ضمن مهام مختلفة كجزء من التأهيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق