قال خليل هملو، مراسل القاهرة الإخبارية من دمشق، إن التغييرات الأخيرة في سوريا جاءت مفاجئة، في وقت كان فيه الشارع السوري يترقب تعديلاً حكوميًا واسعًا عقب انعقاد مجلس الشعب، مع توقع عقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب نهاية الشهر الحالي.
وأوضح المراسل خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا التعديل الحكومي، الذي كان يُتوقع أن يكون أوسع نطاقًا، بدأ فعليًا باستباق تغيير وزيري الإعلام والزراعة، وهما قطاعان يرتبطان بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين.
وأشار إلى أن تغيير وزير الزراعة جاء مفاجئًا، في حين أن تغيير وزير الإعلام لم يكن معزولا عن نقاشات واستياء جرى تداوله خلال الأشهر الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ تشكيل الحكومة الأولى برئاسة أحمد الشرع، حيث وُجهت انتقادات واسعة لأداء الوزارة.
وأضاف أن التغييرات لا تقتصر على الحقائب الوزارية، إذ طالت أيضًا عددًا من المحافظين، من بينهم محافظ دير الزور، الذي كان يحظى بتفاعل كبير مع الإعلام خلال الفترة الماضية، خصوصًا أثناء الأحداث والمعارك في المحافظة، حيث كان يُعرف بانفتاحه على تقديم المعلومات. وأشار إلى أن هناك حالة من الغضب في أوساط أبناء دير الزور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة تغييره، باعتبار أنه ساهم في وضع اللبنة الأولى لعدد من المشاريع في المحافظة خلال فترة عمله.
ونوه إلى أن التعديلات شملت أيضًا مناقشات حول وزارات أخرى، من بينها الصحة والتعليم العالي والتربية، إضافة إلى مناصب معاونين وزاريين، في إطار إعادة ترتيب أوسع للمشهد الإداري في البلاد.


















0 تعليق