زيارة الرئيس السيسى إلى الإمارات وعُمان.. القوى السياسية: رد عملى على الشائعات والحملات الهادفة للوقيعة بين الأشقاء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد عدد من قادة الأحزاب السياسية، وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى دولة الإمارات وسلطنة عُمان، أمس الأول، معتبرين أنها خير دليل على سياسة الدولة المصرية الهادفة لتعزيز وحدة الصف العربى، وحماية الأمن القومى المشترك، بالإضافة إلى الرد على الشائعات المغرضة التى تحاول الوقيعة بين مصر وأشقائها فى دول الخليج.

قال سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الجبهة الوطنية» فى مجلس النواب، إن زيارة الرئيس السيسى إلى دول الخليج تُمثل محطة مهمة فى مسار العلاقات المصرية الخليجية، وتعكس حجم التقارب السياسى والاستراتيجى بين الجانبين، فى ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون العربى المشترك.

وأضاف «وهدان» أن الزيارة تحمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة، تؤكد أن مصر ودول الخليج ترتبط بعلاقات راسخة، تقوم على الثقة المتبادلة ووحدة المصير والرؤية المشتركة تجاه قضايا الأمن والاستقرار والتنمية.

وواصل: «العلاقات بين مصر ودول الخليج لم تعد مجرد علاقات دبلوماسية أو تعاون تقليدى، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شراكة استراتيجية حقيقية، تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، وهو ما انعكس بصورة واضحة فى حجم التنسيق المستمر بين القيادات العربية تجاه الملفات الإقليمية والدولية، خاصة فى ظل التحديات التى تواجه المنطقة ومحاولات زعزعة استقرارها».

وشدد على أن «الدولة المصرية تمثل عنصر توازن رئيسى فى المنطقة، بما تمتلكه من ثقل سياسى وتاريخى وقدرات استراتيجية، وهو ما يجعل التعاون بينها وبين الأشقاء الخليجيين ضرورة أساسية لحماية الأمن القومى العربى».

وأكمل: «الزيارة تؤكد أن العلاقات المصرية الخليجية قائمة على أسس قوية وثابتة، وليست مرتبطة بظروف مؤقتة أو مصالح عابرة، بل تستند إلى رؤية موحدة وإيمان مشترك، بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم مؤسسات الدولة الوطنية».

ونبّه فى ختام حديثه إلى أن «وحدة الصف العربى، والتنسيق المستمر بين مصر ودول الخليج، يمثلان صمام أمان حقيقيًا، للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتحقيق التنمية لشعوبها».

الأمر نفسه أكده محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ، الذى قال إن الزيارة الرئاسية عكست بوضوح قوة ومتانة العلاقات المصرية مع الأشقاء العرب، وكشفت عن زيف الادعاءات والحملات المغرضة، التى دأبت جماعة «الإخوان» الإرهابية على ترويجها، بهدف الوقيعة بين مصر والدول العربية الشقيقة.

وقال «نوح»: «مشاهد الحفاوة والاستقبال الرسمى والشعبى للرئيس السيسى خلال زيارته للإمارات وعُمان، تؤكد المكانة الكبيرة التى تحظى بها مصر، وقيادتها لدى الأشقاء العرب، وتعكس حجم التنسيق والتفاهم المشترك تجاه مختلف القضايا، والتحديات التى تواجه المنطقة».

وأضاف: «الدولة المصرية تتبنى موقفًا ثابتًا وواضحًا فى دعم الأشقاء العرب، والوقوف إلى جانبهم فى مواجهة أى تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم، والتحركات المصرية تعكس حرص القاهرة الدائم على تعزيز وحدة الصف العربى، وترسيخ التعاون والتضامن بين الدول العربية، بما يسهم فى حماية مقدرات الشعوب العربية، والحفاظ على استقرار المنطقة فى ظل التحديات الإقليمية المتسارعة».

فيما قال المهندس أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، إن الزيارة تحمل رسائل سياسية شديدة الوضوح بشأن وحدة الصف العربى، ورفض أى تهديد يمس أمن واستقرار الدول العربية.

وأضاف «مسعود»: «اللقاء الذى جمع الرئيس السيسى والشيخ محمد بن زايد، يعكس عمق العلاقات الأخوية التى تربط مصر والإمارات، ويؤكد وجود رؤية مشتركة لحماية المنطقة من التحديات الراهنة».

وواصل: «مصر والإمارات نجحتا خلال السنوات الماضية فى بناء شراكة استراتيجية قوية، تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر فى مختلف القضايا الإقليمية، وموقف الرئيس السيسى الداعم للإمارات يثبت مجددًا أن مصر لا تتخلى عن أشقائها، وأنها تتحرك دائمًا لحماية الأمن القومى العربى والحفاظ على استقرار المنطقة».

وشدد على أن التحديات الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا يواجه محاولات بث الفوضى وإشعال الصراعات، وفى مقدمته التنسيق المصرى الإماراتى، الذى يمثل قوة توازن مهمة فى الشرق الأوسط.

وأتم بقوله: «ما حدث فى أبوظبى رسالة حاسمة وتاريخية لكل من يحاول العبث بأمن العرب، وتأكيد أن الأمة حين تتوحد تصبح أقوى من كل المؤامرات، وأن مصر تظل دائمًا قلب العروبة النابض وحصنها المنيع».

أما عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ، فقال إن الزيارة الأخوية التى أجراها الرئيس السيسى إلى الإمارات، ولقاءه بالشيخ محمد بن زايد، يعكسان عمق العلاقات التاريخية، والاستراتيجية بين القاهرة وأبوظبى، وقوة التنسيق المشترك بينهما تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق