الخميس 07/مايو/2026 - 10:33 ص 5/7/2026 10:33:58 AM
قال الكاتب المتخصص في الشأن الإيراني، محمد خيري، إن المبادرة الأمريكية الأخيرة التي تشمل 14 بندًا تهدف أساسًا إلى الوصول إلى تفاهمات سياسية مع الجانب الإيراني بعيدًا عن تصعيد الصراع مرة أخرى.
المبادرة الأمريكية هدفها التفاهم مع إيران وتجنب التصعيد العسكري
وتابع، خلال استضافته باستديوهات فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس خيري أن الرئيس الأمريكي أدرك أن الخيار العسكري قد لا يكون فعالًا وقد يؤدي إلى انفجار إقليمي، واستعداد إيران أيضًا لمواجهة أعمق في حال نشوب أي تصعيد عسكري.
وأكد، أن المؤشرات مثل استعداد إسرائيل العسكري وشراء طائرات F-35 وF-16 تعكس مخاوف من مواجهة محتملة بينما تستعد إيران بدورها للدفاع عن مصالحها، مستفيدة من دعم داخلي وإقليمي كبير، وتعمل الدول الأوروبية على تأسيس تحالف من 40 دولة لإمكانية التفاوض مع إيران وفتح المضائق البحرية بشكل آمن في حين أن الولايات المتحدة تحاول منع أي إغلاق قسري لهذه المضائق إلا أن إيران تمتلك بدائل برية مع 15 دولة مجاورة تتيح لها تأمين احتياجاتها.
واختتم، أن الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على إيران والولايات المتحدة دفعت الرئيس الأمريكي إلى التركيز على الحلول الدبلوماسية نظرًا لأن الكلفة العسكرية لأي تصعيد في المضائق ستكون كبيرة جدًا، ليس فقط اقتصاديًا بل أيضًا استراتيجيًا مع تأثير مباشر على مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.















0 تعليق