فرنسا تدفع بحاملة الطائرات شارل ديجول نحو البحر الأحمر لحماية الملاحة بمضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت القوات المسلحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن مجموعة حاملات الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تتجه نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان لها بأن مجموعة حاملات الطائرات عبرت قناة السويس يوم الأربعاء، متجهةً جنوب البحر الأحمر.

وقد تم نشر هذه المجموعة الضاربة لحاملات الطائرات الفرنسية في شرق البحر المتوسط ​​بعد وقت قصير من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، ويمكنها البقاء في البحر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر.

مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب مع إيران 

يأتي ذلك في وقت أفادت وسيلة إعلام أمريكية بأن البيت الأبيض يعتقد أنه على وشك التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب مع إيران، بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهمة بحرية استمرت ثلاثة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، وفقًا لما أورده موقع أكسيوس الإخباري نقلًا عن مسؤولين أمريكيين اثنين ومصدرين آخرين مطلعين على المناقشات.

وذكر تقرير أكسيوس أن الولايات المتحدة تتوقع ردودًا إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ 48 ساعة القادمة، مبينًا أن الاتفاق، من بين بنود أخرى، سيتضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، وموافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الطرفين القيود المفروضة على عبور مضيق هرمز.

تعليق مشروع "الحرية" لترامب

في وقت سابق، أعلن ترامب تعليق "مشروع الحرية"، وهي مهمة أُعلن عنها يوم الأحد لتوجيه السفن عبر المضيق المغلق. وقد فشلت المهمة في تحقيق أي استئناف يُذكر لحركة الملاحة عبر الممر المائي، بينما أدت إلى موجة جديدة من الهجمات الإيرانية على سفن في المضيق وعلى أهداف في الدول المجاورة.

وفي أحدث حادثة، أفادت شركة شحن فرنسية يوم الأربعاء أن إحدى سفن الحاويات التابعة لها تعرضت لهجوم في المضيق في اليوم السابق، وأنه تم إجلاء الطاقم المصاب.

وأشار ترامب، عند إعلانه تعليق المهمة، إلى "تقدم كبير" في المفاوضات مع إيران، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق