إعلام الأسرى: الأسيرات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع وتعذيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الأسيرات في سجن الدامون تعرضن لأكثر من 10 عمليات قمع وتعذيب خلال شهر أبريل الماضي.

ولفت إعلام الأسرى في بيان له مساء اليوم، إلى أن عمليات القمع تخللت استخدام القنابل الصوتية، وإجبار الأسيرات على الانبطاح أرضا وتقييدهن إلى الخلف، والاعتداء عليهن بالضرب والركل، بعيدا عن كاميرات المراقبة في كثير من الحالات.

وأورد مكتب إعلام الأسرى، أنه رافقت الاقتحامات عمليات عزل تعسفية لعدد من الأسيرات دون أي مبرر، إلى جانب تنفيذ تنقلات قسرية داخل الغرف، مشيرا إلى أن هناك أسيرتين حاملتين داخل السجن تعانيان من ظروف صحية صعبة في ظل القمع المتكرر والضغوط النفسية، حيث نقلت إحداهما إلى المستشفى.

وأوضح، أن الأوضاع المعيشية داخل السجن تشهد تدهورا متسارعا، في ظل الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، مضيفا أنه العديد من الأسيرات اضطروا للنوم على الأرض، مع انعدام الحد الأدنى من الخصوصية، خاصة في الغرف التي تحتوي على مرافق صحية مكشوفة.

قيود مشددة على خروج الأسيرات إلى الفورة والاستحمام

وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى فرض قيود مشددة على خروج الأسيرات إلى الفورة والاستحمام، حيث يتم تقليص الفترات الزمنية المخصصة لذلك بشكل كبير.

وختم بيانه بالقول، إن التواجد المستمر للسجانين يفرض واقعا قاسيا على الأسيرات، إذ يضطررن للبقاء بملابس محتشمة وتغطية أجسادهن بالكامل حتى أثناء النوم.

والأحد الماضي، قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين إنه على مدار نحو ثلاثة أعوام من جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، صعَّد الاحتلال الإسرائيلي استهدافه الممنهج للصحفيين والصحفيات، في إطار سياسة متكاملة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وطمس الرواية.

وأوضحت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صدر اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن هذا الاستهداف شمل عمليات اغتيالٍ مباشرة، واعتقالاتٍ تعسفية، وملاحقاتٍ وتهديداتٍ ممنهجة، لتُرسِّخ واحدةً من أكثر المراحل دموية في تاريخ الصحافة الفلسطينية،حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلطسينية “وفا”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق