في تطور يعكس استمرار الاهتمام الدولي بالأوضاع داخل سوريا، شهدت بلدة سعسع في ريف دمشق الغربي زيارة ميدانية نفذتها دورية تابعة لـالأمم المتحدة، وذلك في إطار جولة تهدف إلى رصد الأوضاع المعيشية والأمنية في ظل التصعيد المستمر بمناطق الجنوب السوري.
وبحسب ما تم نشره على المرصد السوري لحقوق الإنسان، حرصت الدورية الأممية على الاستماع إلى السكان المحليين، والوقوف على تفاصيل حياتهم اليومية، ومدى تأثرهم بالتوترات المتكررة، وسط مؤشرات على استمرار الضغوط الأمنية والمعيشية في المنطقة.
الأهالي: الانتهاكات مستمرة والواقع يزداد صعوبة
وعبر عدد من أهالي البلدة عن استيائهم من الأوضاع الحالية، مؤكدين أن تكرار الانتهاكات في مناطق الجنوب ينعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية، سواء على المستوى الأمني أو المعيشي.
وأشار بعضهم إلى أن المجتمع الدولي لم ينجح حتى الآن في وقف هذه التجاوزات، ما يزيد من حالة الإحباط لدى السكان، في ظل غياب حلول واضحة للأزمة، بحسب المرصد السوري.
تمسك بالأراضي رغم التوترات
ورغم الأوضاع الصعبة، شدد الأهالي على تمسكهم بأراضيهم ورفضهم مغادرتها، مؤكدين استعدادهم للدفاع عنها في حال استمرار الضغوط أو التعديات.
ويرى سكان محليون أن استمرار هذا الواقع يعمّق من حالة القلق وعدم الاستقرار في ريف دمشق ومحيطه، خاصة مع ارتباطه بتصعيد أوسع في الجنوب السوري، بحسب التقرير.
مقترحات للقاءات محلية واعتذار بسبب ضيق الوقت
وخلال الزيارة، طُرح مقترح لعقد لقاءات مع شخصيات محلية ودينية داخل البلدة، بهدف نقل صورة أكثر شمولًا عن الوضع، إلا أن أعضاء الدورية الأممية اعتذروا عن ذلك بسبب ضيق الوقت المخصص لبرنامج الزيارة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
مكرر….
وخلال الزيارة، طُرح مقترح لعقد لقاءات مع شخصيات محلية ودينية داخل البلدة، بهدف نقل صورة أكثر شمولًا عن الوضع، إلا أن أعضاء الدورية الأممية اعتذروا عن ذلك بسبب ضيق الوقت المخصص لبرنامج الزيارة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.


















0 تعليق