أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من واشنطن رامي جبر، بأن المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الحرب الأمريكي ورئيس هيئة الأركان الأمريكية، جاء بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق مشروع "الحرية" لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى مرافقة السفن التجارية العالقة وتأمين ممرات آمنة داخل المضيق، حيث كشف رئيس الأركان عن وجود نحو 1500 سفينة وأكثر من 22 ألف بحار عالقين منذ بداية الحرب قبل أكثر من شهرين.
وأكد رئيس الأركان، أن العملية الأمريكية هي دفاعية ومؤقتة، وليست هجومًا على القوات الإيرانية، مشيرًا إلى أن الهجمات الإيرانية حتى الآن 9 ضد السفن التجارية و10 ضد القوات الأمريكية لا ترقى إلى مستوى يستدعي استئناف القتال، وأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا.
من جانبه، شدد وزير الحرب على أن وقف إطلاق النار لم ينتهِ بعد، وأن ما يجري لا يعدو كونه مناوشات، مؤكدًا أن واشنطن تأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحًا أن قرار استئناف العمليات القتالية هو قرار سياسي بيد الرئيس ترامب، وليس بيد البنتاجون أو وزارة الحرب.
وأشار الوزير إلى أن استهداف سفينة كورية جنوبية من قبل القوات الإيرانية يستدعي مشاركة سيول في مشروع الحرية، فيما أكد استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، حيث تمت إعادة 6 سفن حاولت الخروج.


















0 تعليق