قدمت صانعة المحتوى والحكاءة نسمة مدحت، تفاصيل تاريخ الشاي وتنوع طرق تحضيره، موضحة أن الشاي يختلف باختلاف الثقافات، وأن له في مصر لمسة مميزة أضافت له طابعًا أصيلًا، مشيرة إلى أن الشاي في مصر له أنواع متعددة مثل الشاي الكشري وشاي في الخمسينة، إلى جانب تنوع كبير في طرق التحضير والاستخدام اليومي له داخل المجتمع المصري.
وأضافت نسمة مدحت، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن هناك روايات متعددة حول دخول الشاي إلى مصر، منها أنه دخل خلال الحرب العالمية الأولى مع الاحتلال الإنجليزي، وروايات أخرى تربطه بفترات تاريخية مختلفة.
وأوضحت أن الشاي أصبح بعد دخوله مصر من المشروبات الأساسية، وظهرت حوله مصطلحات شعبية تعكس طرق تحضيره، مثل “بوستا” للشاي مع السكر فقط، و“فريسكه” عند زيادة السكر، و“شاي البراد” عند غلي الشاي مع السكر والماء، و“الشاي الكشري” عند تحضيره مباشرة في الكوب، و“شاي في الخمسينة” عند تركه يغلي حتى يتركز.
شاي على مية بيضا
وتابعت، أن هناك أيضًا “الشاي على ميه بيضا” عندما يكون خفيفًا جدًا دون أن يأخذ لونه، و“الطيارة” للشاي بالماء الساخن، و“ميزة” عند إضافة اللبن الساخن، و“شاي منه فيه” عند غلي اللبن مع الشاي والسكر.
وأشارت إلى أصل كلمة “استكانة”، موضحة أنها تعود إلى مصطلح إنجليزي ارتبط بتقديم الشاي في طبقات النبلاء، ثم انتقل عبر الزمن إلى الاستخدام في مصر بصيغته الحالية.















0 تعليق