الأحد 03/مايو/2026 - 09:51 م 5/3/2026 9:51:54 PM
قال أستاذ التمويل والاستثمار الدكتور هشام إبراهيم، إن الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد يحتاجان إلى وقت طويل للتعافي من آثار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن استمرار حالة "اللا سلم واللا حرب" يفرض تكاليف اقتصادية باهظة على جميع الدول.
وأشار خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الأزمة لا تقتصر على ارتفاع أسعار الوقود، بل تمتد إلى قطاعات عديدة مثل الغذاء، السياحة، النقل الجوي، والصناعات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن مؤسسات التمويل الدولية خفضت توقعاتها لمعدلات النمو ورفعت تقديراتها لمعدلات البطالة.
وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز أثر بشكل مباشر على حجم المعروض من السلع الأساسية، ما انعكس على الحالة المعيشية في دول عديدة، خاصة في أوروبا التي تواجه أزمة طاقة حادة مع اقتراب فصل الشتاء ونقص المخزونات الاستراتيجية.
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من التراجع في مؤشرات الاقتصاد العالمي، حيث انخفضت توقعات النمو وفق صندوق النقد الدولي، فيما ارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 100%، ما دفع شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها، وهو ما انعكس سلبًا على قطاع السياحة العالمي، خاصة في دول مثل إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة.
















0 تعليق