قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن العدوان الإسرائيلي على غزة لأكثر من عامين، وما صاحبه من جرائم إبادة جماعية وتدمير للبنية التحتية والخدمات الأساسية، جعل القطاع في حاجة ماسة إلى مرحلة تعافٍ أو على الأقل توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وأضاف سلامة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر كانت حاضرة بقوة منذ اللحظة الأولى للعدوان، عبر جهود الإغاثة والدعم السياسي، معتبرًا أن توفير الأساسيات لسكان القطاع هو أحد أدوات تمسك الغزيين بأرضهم في مواجهة محاولات الاحتلال لتحويل القطاع إلى منطقة غير صالحة للحياة وإجبار السكان على المغادرة.
وأوضح أن القيادة المصرية وضعت خطوطًا حمراء أمام مخططات التهجير، ورصدت هذا الأمر لحماية القضية الفلسطينية من التصفية، وفي الوقت نفسه عملت على توفير احتياجات الغزيين الأساسية رغم التحديات والعراقيل الإسرائيلية.
وأشار إلى أن صور الشاحنات المصرية تصطف أمام معبر رفح، رغم قيام الاحتلال بهدم البوابة الفلسطينية ومنع دخول المساعدات، تعكس إرادة مصرية صلبة، حيث استمرت القاهرة في إدخال المساعدات عبر المعبر الذي لم يُغلق يومًا واحدًا منذ بدء العدوان، إضافة إلى تنفيذ عمليات إنزال جوي في شمال القطاع لتجاوز العقبات الإسرائيلية.
وأكد أن نحو 70 – 80% من المساعدات المقدمة لغزة هى مصرية، وهو ما يعكس الدور المحوري للدولة المصرية والقيادة السياسية في دعم الفلسطينيين، مشددًا على أن الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.
















0 تعليق