دعت رئيسة معهد السلام والدراسات، د. فرحات آصف، إلى ضرورة الجلوس على طاولة التفاوض بين الأطراف المعنية لإنهاء الحرب المستمرة في إيران، وذلك في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على الصعيدين العسكري والسياسي.
وأوضحت د. فرحات، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “القاهرة الإخبارية”، من وزير الخارجية الإسرائيلي بشأن توقف إيران عن تخصيب اليورانيوم منذ حرب 2025، تتزامن مع تصاعد التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت إن هذه التصريحات تعكس بشكل واضح التباين في المواقف بين الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، مشيرة إلى أن مثل هذه الاختلافات قد تكون مؤشرًا على تضارب الرؤى أو ربما جزءًا من لعبة سياسية تهدف إلى تمهيد الطريق لخطوات قادمة.
وأضافت د. فرحات أنه على الرغم من أن الحرب بدأت وسط مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في عمان، فإن فشل هذه المفاوضات في منع التصعيد كان مفاجئًا لكثيرين، بما في ذلك وزير الخارجية العماني الذي كان يترأس وساطة في هذا الملف.
وأكدت أن التصعيد الحالي يعكس تزايد المخاوف الإسرائيلية من تهديدات إيران لسيادة إسرائيل في المنطقة، حيث ينظر إليها من قبل الحكومة الإسرائيلية على أنها تهديد غير شرعي لوجودها في الشرق الأوسط.













0 تعليق