الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 09:51 م 4/28/2026 9:51:56 PM
عرضت فضائية "إكسترا نيوز"، تقريرًا يرصد تفاصيل إحراق مستوطنين إسرائيليين منزل أم فلسطينية أمام عينيها.
أيقونة جديدة تؤكد صمود شعب الحجارة المقاوم
وقالت شروق عماد الدين، مقدمة برنامج "إكسترا اليوم": قصة جديدة حزينة من أرض فلسطين الحبيبة، وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي لا تتوقف، قصتنا هذه المرة حول هذا الفيديو الذي أثار حزنًا شديدًا وندوبًا قاسية لدى كل ضمير حي، بطلته السيدة أم شادي الطوباسي، أيقونة جديدة تؤكد صمود شعب الحجارة المقاوم دفاعًا عن حقوقه.
وأضافت: بعد أن تعرض منزلها للحرق على أيدي المستوطنين، وقفت أم شادي الطوباسي تنظر إلى جدران بيتها التي أكلتها النيران في بلدة جالود في الضفة الغربية، لم يكن مجرد بناء من حجر، بل كان مخزن عمرها والمكان الذي حفرت فيه ضحكات أطفالها على الجدران.
المفاضلة بين البقاء في الأرض أو النجاة بالأرواح
وتابعت: عشرة أيام من الرعب المرير أمام تهديدات المستوطنين بطردها وعائلتها من منزلها، في كل ليلة كانت تضع أبناءها للنوم وهي ترتعد، تهمس في آذانهم بآيات الصبر، بينما يعلو صراخ المستوطنين في الخارج، "هذا بيتنا" كانت ترددها بيقين المؤمن، لكن وحشية الهجوم في ذلك اليوم كانت أقوى من قدرة البشر على الاحتمال اقتحموا السكينة، حطموا الأثاث الذي جمعته قطعة قطعة، وأشعلوا النار في زوايا المنزل، في لحظة قاسية وجدت نفسها مجبرة على المفاضلة بين البقاء في الأرض أو النجاة بالأرواح.
وأردفت: خرجت أم شادي تجر أذيال الوجع والألم، تاركة خلفها رائحة خبزها المحترق وصور عائلتها التي تفحمت.



















0 تعليق