قال الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات ومؤسس مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة، إن سيعلن عن اكتشاف علمي جديد في صعيد مصر قريبًا، لافتًا إلى أن الرحلة البحثية للاكتشاف الجديد استغرقت أكثر من 6 سنوات من العمل الميداني والمعملي.
إضافة جديدة لعلم الحفريات
وأوضح «سلام»، في تصريحات خاصة لـ «الدستور»، أن الاكتشاف المرتقب لا يزال قيد التجهيز للإعلان عنه بشكل رسمي، داعيًا إلى الترقب، خاصة في ظل ما يمثله من إضافة جديدة لعلم الحفريات في مصر والمنطقة.
وحول مصير عينة «فرس النهر» التي تم تسليمها مؤخرًا للفريق البحثي، قال إنها ستُحفظ ضمن العينات العلمية لاستخدامها في المقارنات المستقبلية، مستبعدًا في الوقت الحالي إجراء أبحاث مستقلة عليها، حيث ستخدم بشكل أساسي في دعم الدراسات المقارنة وتعزيز دقة النتائج.
كما ألقى الضوء على طبيعة العمل في مجال التنقيب عن الحفريات، لافتًا إلى أن ما يشاع حول الاعتماد على أجهزة حديثة وتقنيات متطورة ليس دقيقًا، موضحًا أن هذا النوع من البحث العلمي يعتمد في المقام الأول على الخبرة البشرية والعين المدربة، التي تستطيع تمييز الحفريات وسط التكوينات الصخرية.
وأشار إلى أن عملية اكتشاف الحفريات الفقارية لا تعتمد على التكنولوجيا، بقدر اعتمادها على مهارة الباحث وخبرته التراكمية في قراءة طبقات الأرض، والتعرف على المؤشرات الدقيقة لوجود بقايا كائنات حية قديمة.

















0 تعليق